مؤسسة مدنية بطنجة: قرار ترحيل المحطة الطرقية ارتجالي وأعضاء بالمجلس الجماعي يتحملون مسؤولية إغلاق الدورات

متابعة: عادل الورياغلي الطويل

عقدت مؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، يوم أمس الجمعة اجتماعا للجنتها الإدارية تحت شعار “تفعيل أدوار الديمقراطية التشاركية مدخل أساسي لتحقيق التنمية” في إطار سعيها لتكريس قيم الترافع المدني و نشر ثقافة الرقابة المواطنة في صفوف المواطنين والشباب، ومساهمة منها في تتبع وتقييم أداء مؤسسات التدبير على المستوى المحلي، واستمرارا في تفاعلها المسؤول مع مستجداته.

وفي هذا السياق، ثمن أعضاء اللجنة الإدارية التدابير الأمنية التي تم اتخاذها مؤخرا على مستوى أحياء وأزقة مدينة طنجة، و أهميتها في استتباب الأمن والسكينة، معبرة مجددا عن بالغ استيائها للفوضى التي صارت تطبع دورات جماعة طنجة وإغلاقها في وجه العموم، وتحمل المسؤولية لأعضاء في المجلس أمسى ضلوعهم واضحا في تجييش فئة من المواطنين واستغلالهم لمآرب انتخابوية رخيصة.

كما اعتبرت اللجنة الإدارية في بيان لها، قرار ترحيل المحطة الطرقية قرارا ارتجاليا في غياب إجراءات حقيقية مصاحبة لهذا التغيير، مؤكدة أن هذه المنشأة لا تلامس طموح مدينة مليونية، ما يعيد طرح إشكالية مدى استدامة مشاريع المدينة، و حكامة صرف أموالها.

وحذرت اللجنة أيضا من تكرار سيناريو انهيار البنايات قيد الترميم بالمدينة العتيقة، و استمرار نهج سياسة الآذان الصماء تجاه نداءات المجتمع المدني، في اتخاذ التدابير الملائمة لعملية الترميم والإصلاح.

ودعت اللجنة الإدارية في سياق تتبعها لمسار وثيقة تصميم التهيئة لطنجة، و انطلاقا من قناعتها بأن التمدن هو مزيج من الحضارة و الإسكان، المجلس الجماعي لتوفير وسائل حديثة، و تجاوز الأساليب التقليدية في النشر والإشهار خلال مرحلة البحث العلني، كما تهيب بأطراف اللجنة المحلية إلى نهج الموضوعية في البث، توخيا لتهيئة منتظمة ومتناسقة للمدينة، و تجنبا لفوضى التعمير والتشوه العمراني.

Loading...