فكري ولد علي يكتب.. لنتضامن من أجل المرأة

0

بقلم : فكري ولد علي

المرأة هي نبع الحنان و الرقة، هي عماد الدين وإن شئت هي الخالة و العمة و الجدة و الأم و الأخت و الزوجة …التي تحتل مكانة القمم و التقدير الجلل واجبين من ارحامها، و هذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد تعريف المرأة، ومالها و ما عليها وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع، احتلت مراكز الإبداع و التفكير و التميز في كثير من مجالات الحياة، فالانثى مكملة للذكر في منهج الكتاب الكريم وسنة خير البشر من عدة مواقع فاكرم بها من المرأة و انعم بها من مكانة، ولكن مايزيد المشكلة تعقيدا في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي المشبوه من خارج مجتمعنا، هو تقصيرنا الواضح في منحها حقوقها الشرعية من مواقعها الأسرية و الإجتماعية المختلفة و هذا مايحفز افراد المجتمع على تعنيف المرأة و الإسقاط من قدرها و شأنها، سواء كان التعنيف جسديا او جنسيا او نفسيا
مع تعرضها للتهميش و التميز العنصري الذي يمارسه الرجال عليها في كافة أنحاء العالم.


ومن أسباب العنف: 
عدم الاستقلال المادي للمرأة، انفجار الرجل المكبوت اجتماعيا عليها، بعض العادات و التقاليد المتوارثة، تقزم و تصغر من قدرها في المجتمع، تقبل المرأة لممارسة العنف عليها، الجهل، تربية الرجل على أساس العنف، عدم مساعدة الجهات المعنية و تقديم يد العون بسبب بعض القوانين المجحفة.

ومن مظاهر العنف
العنف المادي كسلب اموالها و ما تجنيه من طرف الرجل
العنف الجنسي ، مثل التهديد بهتك عرضها
العنف النفسي مثل سبها و شتمها و التقليل من قيمتها
العنف الجسدي كالضرب و الجرح

و لكن اذا وضعنا يدا واحدة متضامنة و متلاحمة مناشدة “لا للعنف ضد المرأة ” وان نتصدوا لأي شكل من أشكال العنف ضدها كالعمل على توعيتها نفسيا بحقوقها و بقيمتها وإنشاء مشاريع و فرص وورشات لها و فرض تعليمها وإنشاء برامج تثقيفية توعوية سليمة فيما يخصها و رفضها لتعنيف و الأساس هو نشر الوعي باهميتها في المجتمع، فلولاها لذبلت الأرض من انامها وكل هذا توهيب باذن ربها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.