بعد شفشاون والحسيمة.. المنتدى المتوسطي للسياحة يحط الرحال بمدينة وزان

متابعة: شمال 7

عقد المنتدى المتوسطي للسياحة مؤخرا لقاءا تواصليا بمدينة وزان بحضور مجموعة من الفاعلين المدنيين في ميدان التنمية، السياحة والبيئة، الذي يأتي كثالث اجتماع من نوعه على الصعيد الجهوي بعد لقائي شفشاون والحسيمة وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي يعقدها المنتدى لتبادل الرؤى حول تنمية القطاع السياحي.

وقد شكل هذا اللقاء الذي عقد بفضاء بمدخل مدينة وزان فرصة لطرح العديد من التصورات والأفكار الجديدة بوضع تصور نموذجي لتنمية وتطوير قطاع السياحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وقدمت نائبة رئيس المنتدى الأستاذة ربيعة بولحية في مستهل هذا اللقاء ورقة تقديمية تحدثت فيها عن المنتدى وأهدافه، كما قدمت مجموعة من الاقتراحات والتصورات التي تعكس توجهات الأخير من أجل الدفع بقطاع السياحة إلى الأمام.

وعرض بعض المتدخلين خصوصا أبناء مدينة وزان في حديثهم جل الإكراهات التي تحول دون تطوير قطاع السياحة بالمنطقة، والسبل الناجعة لتجاوزها وتطوير القطاع.

كما أكد أحد الفاعلين السياحيين أن السياحة بمنطقة وزان قطاع واعد لما تزخر به المنطقة من مؤهلات متنوعة تشكل قاعدة لصناعة السياحة القروية والايكولوجية والدينية، وطالب الحاضرون ضرورة تدخل الدولة لتنمية المنطقة وتنوع أنشطتها الإقتصادية وعدم الاقتصار على النشاط الفلاحي فقط، وإعداد رؤية للإقلاع السياحي وإدماجها في الخريطةالسياحية، وتشجيع الاستثمار بها بإرادة شجاعة وحقيقية للمؤسسات الوصية.

هذا وقد وقف أعضاء المنتدى المتوسطي للسياحة عن كثب على المؤهلات السياحية لمنطقة وزان بقيامه بجولات سياحية لكل من المعصرة العصرية “جودة وزان” التي تعتبر الأولى بالمغرب من حيث المواصفات التقنية والصحية وجودة الخدمات، وكذا بحيرة بودروا وموقع “تاشتا” التاريخي الذي شكل محطة هامة في تاريخ استقلال المغرب، والمدينة العتيقة لوزان والزاوية الوزانية وفضائها رفقة الفاعل السياحي أنوار الوزاني الذي قدم للوفد الجهوي المرافق للمنتدى توضيحات هامة بخصوص تاريخ مدينة وزان العتيقة.

 

Loading...