حزب الطليعة بطنجة يدعو السلطات لإتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المستهترين بحالة الطوارئ الصحية

متابعة: شمال 7

قال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي مكتب فرع طنجة أصيلة أن ساكنة المدينة قاطنة تفاجأت ” بخروج منظم وهستيري بتظاهرات في الشارع العام وبجميع المقاطعات، بعد دعوات مرتبة لبعض فقهاء السوء والرقاة والدعاة المتاجرين بالدين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ضاربين عرض الحائط الإجراءات الإحترازية السليمة للدولة، بمنع التجمع والحركية المفرطة في الأزقة، تجنبا لتوسع دائرة العدوى الوبائية لڤيروس COVID-19، مما سيرفع لا محالة نسبة إحصائيات الإصابة بالمنطقة “.

وفي هذا السياق، حمل فرع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بطنجة ” كامل المسؤولية للأشخاص الذين رتبوا هذا النزول المريب بطنجة وبتزامن مع مدن أخرى : فاس، سلا، تطوان..، بإعتباره جريمة مكتملة الأركان تستهدف السلامة الصحية للمواطنات والمواطنين وتشيع الفوضى في هذا الظرف الوبائي العصيب “، داعيا السلطات ” لاتخاذ كامل الإجراءات اللازمة لمنع أي استهتار بأرواح الناس، خصوصا وأن الإمكانيات الإستشفائية المحدودة بالمنطقة لا تستحمل هذا النوع من السلوكات المتهورة، والمتسترة خلف الدين وهو براء منهم “.

وناشد حزب الطليعة ” المواطنات والمواطنين إلتزام أقصى درجات الإحتياط والوقاية، وتتبع مقومات السلامة الصحية في البيوت، وعند التنقل الإستثنائي لقضاء الحاجيات الضرورية “، ومذكرا  ” السلطات، بإتخاذ التدبيرات اللازمة لضمان السير العادي للتموين الغذائي والخدمات الإستعجالية، واعتماد خطط استباقية إستشفائية بالمنطقة في حالة أي سيناريو لإتساع عدد المصابين “.

وطالب الحزب ” الدولة بتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين، وتوفير الرعاية والخدمات الصحية اللازمة، واتخاذ تدابير اقتصادية ومالية استثنائية ذات بعد اجتماعي، وحماية المواطنين والمواطنات من مختلف أشكال المضاربات والاحتكار وارتفاع أسعار المواد الغذائية والصحية “، محذرا ” من أي استغلال أو توظيف لهذه الأزمة الوبائية بهدف تسريح وتشريد العمال والمستخدمين والهجوم على حقوقهم الأساسية ومكتسباتهم “.

Loading...