المقاطعات الأربع بطنجة تخصص 10 في المئة من منحتها الإجمالية للتصدي لتفشي فيروس “كورونا”

متابعة: شمال 7

عقد رئيس مجلس جماعة طنجة محمد البشير العبدلاوي اليوم الخميس 26 مارس بمقر الجماعة، مرفوقا بالمدير العام للمصالح نور الدين البدراوي، اجتماعا استثنائيا مع رؤساء المقاطعات الأريع، محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة، وأحمد الغرابي رئيس مقاطعة السواني، ومحمد بوزيدان اليدري رئيس مقاطعة امغوغة، ومحمد البكراني نائب رئيس مجلس مقاطعة المدينة، وذلك في إطار ندوة الرؤساء ولجنة اليقظة المحلية الجماعية ومواكبة للإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة على الصعيد الوطني للتصدي لتفشي وباء – كوفيد- 19-“.

وأكد الجميع خلال هذا الإجتماع الاستثنائي على ضرورة التفاعل الإيجابي والإنخراط الفعلي، بمجموعة من الإجراءات والقرارات، مع إستحضار الظرفية المالية والاقتصادية التي ستعرفها ميزانية الجماعة، وبالتشاور مع السلطات الولائية، حيث تم الإتفاق على العمل مباشرة بخصم  10%  من مبلغ المنحة الإجمالية المخصصة للمقاطعات الأربع، وتحويلها لقطاعي حفظ الصحة والشؤون الاجتماعية، وذلك لتطعيم هذه الفصول بميزانية الجماعة.

هذا وتقرر أيضا إجراء تحويلات بميزانية الجماعة لفائدة قطاع الصحة وحفظ الصحة العمومية والقطاع الاجتماعي، واللذين أضحيا يكتسيان طابعا استعجاليا وعناية خاصة، وذلك من خلال الاستغناء عن مجموعة من الأسطر المالية الغير ضرورية، وتحويلها الى القطاعين المذكورين وإلتزام المقاطعات بإجراء مجموعة من التحويلات على مستوى حساباتها الخصوصية، وذلك لدعم وتطعيم فصول الشؤون الاجتماعية والصحة العمومية.

وأكدت الجماعة والمقاطعات بتشاور مع السلطات المحلية على إنخراطها في تجهيز وتمويل وتوفير المواد والأدوات اللازمة لأماكن إيواء المتشردين والذين لا مأوى لهم، واللجوء إلى عقد صفقات تفاوضية، دون إشهار مسبق أو منافسة، وذلك وفقا لمقتضيات المادة 86 من مرسوم الصفقات العمومية، لفائدة دعم وتجهيز قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة وكذا إلزامية دعم قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بجميع الإمكانيات المادية والبشرية، من خلال إعادة تعيين مجموعة من الموظفين بصفة مؤقتة بهذا القسم، وتخصيص مجموعة من السيارات المصلحية بسائقيها، ووضعها رهن إشارة خليات التعقيم والتنظيف والتطهير ودمج ومركزة مجموع فرق الشرطة الادارية والمراقبة على مستوى الجماعة، مع تعيين إطار مسؤول على رأس خلية هذه الشرطة الادارية، وتمكينها من الوسائل اللازمة للعمل في أحسن الظروف.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار الحد من آثار تفشي الجائحة، مع ضرورة تنزيلها في إطار برنامج استعجالي وحكيم وخطة جيدة  ومدققة، كما اتفق الجميع على عقد لقاءات دورية قصد تنزيل خطة العمل، والتنسيق بشكل مستمر في عمل مشترك مع السلطات المحلية والولائية.

Loading...