بسبب أداء قيمة التمدرس والتعليم عن بعد.. جمعية آباء مؤسسة خاصة تطالب مديرية التعليم بطنجة بالتدخل

متابعة: شمال 7

وجهت جمعية آباء و أمهات و أولياء الأمور لتلاميذ مؤسسة كلتوم الخصوصية طلب إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بالمديرية الإقليمية طنجة أصيلة من أجل التدخل العاجل للنظر في شكاية الجمعية ضد إدارة المؤسسة بخصوص جودة التدريس عن بعد و كذا قيمة مستحقات التمدرس لشهور أبريل، ماي و يونيو من السنة الجارية و كذا إعادة التسجيل للسنة المقبلة.

وقالت الجمعية في مراسلتها ” في ظل الأوضاع الإستثنائية التي تعيشها بلادنا و العالم أجمع بسبب جائحة كورونا و تداعياتها الإقتصادية و الإجتماعية و النفسية ، إتخذت السلطات بمختلف مواقعها قرارات و إجراءات احترازية في إطار حمايتها للصحة العامة المواطنين و المواطنات و لتجنيب وطننا الحبيب من كارثة حقيقية. و في هذا الإطار قامت الوزارة الوصية على قطاع التعليم باعتماد الدراسة عن بعد تفاديا لهدر الزمن المدرسي لأبنائنا. و انطلاقا من مهامنا كجمعية ممثلة لآباء و أمهات و أولياء التلاميذ المتمثلة أساسا في المواكبة و العمل على تعزيز و تحسين التواصل الراقي بين الأسر و المؤسسة و كل الفاعلين بما يخدم نظام التربية و التكوين ببلادنا و يساهم في الرفع من جودته. و قبل التفصيل في النقط الخلافية بيننا و بين إدارة المؤسسة، نود إخباركم انه لمسنا منذ الوهلة الأولى لإعلان تأسيس الجمعية ، رفض غير معلن لهذه الخطوة حيث تراجعت الإدارة عن وعدها السابق بتمكين الجمعية من إتخاذ مقر المؤسسة كمقر رسمي لها، و للإشارةهده الوقائع تمت قبل الحجر الصحي ببلادنا، أما بعد القرار الوزاري بشأن استئناف الدراسة عن بعد،وقف آباء و أمهات التلاميذ على تخبط كبير لإدارة المؤسسة في تدبير عملية التعليم عن بعد حيث إعتمدت في البداية فقط على الإرسال الأسبوعي للدروس و الواجبات عبر البريد الإلكتروني ،ليتكلف الآباء و الأمهات بمهمة تفريغ و تدريس مضامينها لأبنائهم، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها الأسر و تعدد إلتزاماتهم و إفتقار الأغلبية للإمكانيات البيداغوجية اللازمة لعملية التدريس “.

وأضافت الجمعية ” للتنبيه لهذا الوضع بادرت الجمعية بمراسلة إدارة المؤسسة حول الموضوع، و اقترحت إعتماد التقنيات الرقمية ك (Microsoft -teams -meet) التي تضمن التفاعل المرئي المباشر بين التلاميذ و أساتذتهم بجدولة زمنية محددة، كما أكدنا عبر المراسلة على إحترام مبدأ تكافؤ الفرص و ضرورة ضمان المؤسسة لإستمرارية الدراسة لجميع التلاميذ و التلميذات. ومع بداية شهر أبريل تم إضافة اعتماد تطبيق الواتساب حصريا لمادة اللغة العربية، و لم تعتمد المؤسسة تقنية “meet” إلا بتاريخ 4 ماي الجاري، وبمدة زمنية غير كافية و متفاوتة حسب المواد ، مع الإحتفاظ بالآليات المذكورة سابقا مما ضاعف من العبئ و الضغط على التلاميذ و أسرهم “.

ووفق المصدر نفسه، ” بعد كل هذا عاودت الجمعية مراسلات عدة لإدارة المؤسسة حول موضوع الشق البيداغوجي و كذا موضوع آداء المستحقات الشهرية خصوصا بعد مطالبة عدد كبير من الآباء بضرورة تخفيض سومة الواجب الشهري بمنطق لا ضرر و لا ضرار، و مراعاة للظروف الاستثنائية التي تستوجب تضامن الجميع ، و في نفس الموضوع طالبت الجمعية بضرورة عقد إجتماع مع إدارة المؤسسة لنقاش النقطتين الأساسيتين، الشق البيداغوجي المتعلق بالتدريس عن بعد والشق المالي المتعلق بالواجب الشهري.

وأردفت جمعية آباء تلاميذ المؤسسة “بخصوص تفاعل و ردود الإدارة مع مراسلات الجمعية، تفاجئنا حقيقة بالأجوبة التي كانت في مجملها لا ترقى إلى مستوى التعاطي الإيجابي مع الإشكالات المطروحة، بل أكثر من ذلك صدمنا بعد تملص الإدارة من عقد لقاء مباشر كان من المتفق إجرائه ، مستندة في ذلك إلى مبررات واهية و لا أساس لها من الصحة ” مسجلين ” استمرار المؤسسة في استفزاز الآباء عبر الاتصال بهم ومطالبتهم بأداء المستحقات الشهرية “.

وطالبت الجمعية بالتدخل العاجل للمديرية الإقليمية من أجل حث المؤسسة على ضرورة اتخاد إجراء عادل يرفع الحيف و الضغط عن التلاميذ و أسرهم و ذلك من خلال الإستجابة لمطالبهم و الإنتصار لمنطق التضامن الوطني والأخذ بعين الإعتبار حجم و جودة الخدمات المتعاقد بشأنها بين الآباء و المؤسسة وكذا إلزام المؤسسة بتطبيق مبدأ الشفافية و الوضوح في التعامل مع المتعاقدين مع القبول بالخضوع للمحاسبة و المراقبة من أجل فرض إحترام القانون و الرفع من مستوى الخدمات و الحد من الممارسات السلطوية و الإبتزاز و الالتزام بمبدأ العمل المشترك بما يخدم تمكين أجيال الغد من تعليم جيد ثم إلزام المؤسسة باحترام إرادة الآباء و حقهم في التنظيم و تحويل جمعية الآباء كل الصلاحيات و الإمكانيات طبقا للقانون و إعتبارها شريكا مساهما في العملية التعليمية.

Loading...