عمدة طنجة يعود إلى الإعدام الوحشي للكلاب في الشوارع

0

متابعة: شمال 7

عاد عمدة طنجة، محمد البشير العبدلاوي، إلى عملية إعدام الكلاب في شوارع طنجة، على الرغم مما خلفته هذه الطريقة من استنكار كبير بين السكان وجمعيات الرفق بالحيوان، والتي تصفها بـ”الطريقة المتوحشة والسادية”.

 وكان العبدلاوي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية (الإسلامي)، والذي يسير الجماعة بأغلبية مطلقة، قد بدأ قبل أشهر عملية إعدام الكلاب في الشارع، قبل أن يتراجع عنها تحت ضغط هيآت المجتمع المدني، التي قدمت له بدائل مثل “تعقير” وتعقيم الكلاب أو وضعها في ملاجئ خاصة بضواحي المدينة، وهو ما جعل عمدة طنجة يعقد اتفاقية شراكة مع جمعية خاصة لهذا الغرض ويمنحها ميزانية سخية، قبل أن يتراجع ويقرر إعدام الكلاب في الشارع.

 غير أنه خلال الأيام القليلة الماضية، بدأت عملية إعدام علنية للكلاب في طنجة، من دون التفريق بين الكلاب الضالة والكلاب المستأنسة، مثلما حدث الاثنين الماضي (1 يونيو) في شارع ابن رشيق بمنطقة البرانص بطنجة. 

وعاين عشرات المارة عملية وصفوها بالمقرفة والوحشية، لعملية إعدام وتعذيب كلب، هو في الأصل في ملكية أحد السكان الذي كان غائبا لحظة إعدام كلبه، حيث قام شخصان بعملية إعدام وتعذيب سادية للكلب، وصفها من عاينوها بأنها قد تكون صالحة لأحد أفلام الرعب السادي.

وكان موظف بجماعة العبدلاوي، يرافقه عون سلطة، ناولا كلبا قطعة كفتة مسمومة، والتي عجزت عن قتله، فطارداه بإبرة مسمومة كبيرة غرزاها في ظهره بوحشية، وهي التي زادت في معاناة الكلب، الذي ظل يعوي لعدة ساعات أمام العيون المذهولة للعابرين.

وقال شهود عيان إن الموظف بجماعة العدالة والتنمية وعون السلطة ظلا “يستمتعان” بتعذيب الكلب، كما كانا يتضاحكان ويتبادلان القفشات مثل عبارة “ولد لحرام.. ما بغاشي يموت”.. وحين نفق الكلب، رمياه مع كلاب أخرى في سيارتهما وانصرفا.

ويبدو أن “حفلة التعذيب” التي جرت في شارع ابن رشيق، جرت أيضا في مناطق أخرى من المدينة، في وقت يطالب سكان طنجة بتعقيم الأحياء ضد خطر كورونا، غير أن عمدة طنجة ربما له أولويات أخرى، تقضي بإعدام وتعذيب الكلاب أولا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.