زيارة السيمو لضريح مولاي عبد السلام وتنظيم تجمع خطابي تدفع أحزاب بالقصر الكبير للمطالبة بفتح تحقيق

0

متابعة: شمال 7

أثارت زيارة البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش جدلا واسعا بحيث طالبت أربعة أحزاب بإقليم العرائش القصر الكبير بفتح تحقيق في الموضوع.

واتهمت الكتابات الإقليمية لكل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، العدالة والتنمية، الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري في بلاغ مشترك لها البرلماني السيمو بتنظيم  تجمع خطابي مستهترا بقرارات السلطات المعنية، ومعرضا السلامة الصحية للمواطنين الذين جمعهم حوله للخطر.

وقالت الأحزاب المذكورة أن السيمو قام بتحركات وتصرفات مشبوهة متعددة، آخرها قيامه بزيارة غير قانونية لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش مدينة في ذات السياق كل أشكال الاستغلال السياسوي البئيس لظروف الطوارئ الصحية من طرف رئيس جماعة القصر الكبير وبرلماني الحركة الشعبية بدائرة العرائش، ومنها الاستغلال السياسوي للمساعدات التي قدمتها المؤسسات الوطنية.

وأضاف البلاغ ” السيمو يقوم بتحركاته المخالفة للقانون داخل الإقليم دون ترخيص من السلطات المعنية، والمتاجرة بالدين وهموم المواطنين بتنظيم زيارة غير قانونية إلى ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، وعقد تجمع هناك مخالف لمقتضيات الطوارئ الصحية مستنكرا أسلوب التهديد الذي ينهجه ضد الأشخاص والمؤسسات اللاممركزة بالإقليم مستغلا صفته الانتخابية خارج القانون “.

وطالبت الأحزاب الأربعة وزارة الداخلية بفتح تحقيق في تصرفات البرلماني المذكور المخالفة للقانون، والتي أصبحت حالة شاذة في العمل البرلماني يتداولها الرأي العام بالإقليم باستنكار شديد، مطالبة الحكومة كذلك بالتعجيل بتقديم الدعم المالي للمواطنين المتضررين بالوسطين القروي والحضري بإقليم العرائش الذين لم يتمكنوا من الاستفادة من الدعم المالي المقدم عبر صندوق تدبير جائحة كورونا.

وحسب ذات البلاغ، فقد طالبت الأحزاب وزارة الصحة إلى تعزيز القطاع الصحي بالإقليم بالأطر والموارد البشرية والتجهيزات اللازمة لتلبية الحاجيات الاستشفائية لساكنة الإقليم، ومعالجة النقص الملحوظ في بعض التخصصات في المستشفى الإقليمي بالعرائش ومستشفى القصر الكبير.

Leave A Reply

Your email address will not be published.