هيئة حقوقية تطالب بالسماح لساكنة طنجة بالوصول للبحر والغابات والأماكن المفتوحة

متابعة: شمال 7

قالت تنسيقية منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب بطنجة أنه ” في إطار الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المغربية لمواجهة جائحة كورونا، عرفت مدينة طنجة تدابير مشددة ومرتبكة من طرف السلطات المحلية مقارنة بالمدن المغربية الأخرى، فيما عدد الاصابات في تزايد مقلق حسب الاحصائيات الرسمية، فإذا كانت الساكنة قد تجاوبت مع هذه الاجراءات والتدابير بشكل طوعي في العديد من القطاعات، وتم تنفيذها بشكل سلس فإن العديد من هذه الإجراءات غير مفهومة وغير منصفة بالنسبة لساكنة المدينة وتمس حقوقهم وحرياتهم الفردية والجماعية في التنقل والاستجمام وقوتهم اليومي “.

وأضافت التنسيقية ” ففي الوقت الذي لم تتخذ اجراءات صارمة في حق المعامل والمصانع التي شكلت البؤر الاساسية للوباء بالمدينة، وفتحت المسابح التي تعرف تكدسا واختلاطا كبيرا، وتركت المتاجر الكبرى تعمل بشكل عادي…منع المواطنون من الوصول الى البحر باستثناء اصحاب اليخوت والمراكب الخاصة، والى الغابات للترويح عن أنفسهم في عز فصل الصيف وحرارته المفرطة ومن السفر الى أي وجهة خارج المدينة “.

وأردفت الهيئة الحقوقية في بيان لها ” إن الاجراءات المتخذة في كل بلاد العالم اتجاه الجائحة تهدف الى التوفيق بين الوقاية والعلاج وتحريك عجلة الاقتصاد والتخفيف من الضغوطات على المواطنين،وهذا ما لم نلمسه بتاتا فيما اتخذ من اجراءات في مدينة طنجة. إن التأثيرات النفسية على المواطنين وخاصة الأطفال الممنوعين من الوصول الى الاماكن الطبيعية والتزام منازلهم لشهور قد يؤدي الى نتائج عكسية، وظهور بؤر أسرية كثيرة مؤشر على ذلك،فالمناطق المفتوحة هي الاكثر أمانا وصعوبة لانتقال العدوى بين الأشخاص من المغلقة كالمنازل والاسواق والمقاهي والمسابح “.

وطالبت ذات المؤسسة السلطات المحلية بالسماح لساكنة المدينة بالوصول للبحر والغابات والأماكن المفتوحة كحق من حقوق المواطنين والمواطنات وإجراء يمكن أن يخفف من انتشار الوباء بالمدينة، التي لا تعرف ازدحاما بعد منع الوفود إليها وإلغاء أو التخفيف من اجراءات منع السفر خاصة باتجاه المناطق السياحية بالجهة وكذا الزيادة من الطاقة الاستيعابية للمصابين من أسرة وأطقم طبية و عدد الفحوصات اليومي.

تنسيقية منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب طالبت أيضا بإعتماد مقاربة جديدة تشاركية بين كل الفاعلين، بعد فشل المقاربة المعتمدة، مع مراعاة خصوصية المدينة ومصالح وحاجيات سكانها، مهيبة بالقوى الحية في المدينة للتعامل الجدي والسعي إلى تخفيف الضغوطات على الساكنة، حتى لا تتطور الأمور إلى الأسوء.

Loading...