انتقادات متواصلة لصمت المنتخبين عن الوضع في مدينة طنجة وقرارات حكومة العثماني

متابعة: شمال 7

لا زالت تتعالى الأصوات المنتقدة للوضع الذي تعيشه ساكنة طنجة في ظل إغلاق الشواطئ والمنتزهات في وجههم خاصة خلال الفترة الأخيرة وسط غياب تدخل أو ترافع للمنتخبين بالمدينة.

وفي هذا السياق، قال بوشتى كراشي رئيس جمعية أطينكا أنه في ظل السكوت المريب والصمت المطبق (للنخبة) السياسية في مدينة طنجة، وغياب أي تفاعل حقيقي يذكر، لأي مسؤول أو منتخب بها، ممن يفترض فيهم أن يكونوا ممثلين للناس، وينتظر منهم أن يدافعوا عن حقوقهم، وأولها الحق في العيش الكريم، والتنقل بحرية .. لم نجد بد من التعبير عن سخطنا، وعدم رضانا بما يحدث مؤخرا في طنجة، حيث نتابع وبقلق بالغ ما يجري على الأرض، ونسجل وباستنكار شديد ما يحدث في المدينة من عبث وعشوائية لا مثيل لها، ونرفض التضيق الواضح على حرية تنقل المواطن/ة، الطنجاوي/ة، والاستهداف المستفز والغريب لهم في الطرقات، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم النفسية بشكل كبير، ولا يشكل أي حل لهذه المعضلة الكبيرة التي حلت بالبلد ككل “.

وأضاف كراشي أنه ” في مشاهد غريبة لا تخلو من بعد عنصري وإقصائي واضح، يتم هذه الأيام وبشكل غير مفهوم ولا مبرر، رد كل المواطنات والمواطنين المتجهين لوجهة محلية ما، رغم التزام الأغلبية منهم بارتداء الكمامات الواقية، وخلوهم من أي أعراض لهذا الفيروس اللعين، الذي نعاني منه جميعا “.

وأردف الفاعل الجمعوي ” فجل العائلات والأسر في مدينة البوغاز، أصابها التذمر من إجراءات حكومة العار العشوائية التي فقدت رشدها، ومعها البوصلة بشكل نهائي، حيث صارت جل قرارتها فجائية وغريبة للغاية، وتستهدف النيل من حقوق المواطنين البسطاء المغلوبين على أمرهم، مما يزيد من تشديد الطوق وتضيق الخناق عليهم، الأمر الذي يمكن – إذا تطور أكثر وهذا ما لا نريده – أن يجر المدينة لما لا تحمد عقباه “.

وزاد المتحدث نفسه، ” لذا ومن باب المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا، فإننا ننبه من يهمهم الأمر ونحذرهم من مغبة استمرارهم في نهج مثل هذه السلوكيات الغريبة والحاقدة، والتي لا تعد بحال من الأحوال حل لمشكلة وباء استفحل وانتشر بشكل سريع في الكثير من مدن المملكة، بسبب تهور الحكومة وقراراتها الخاطئة، المنحازة فقط لمصالح الباطرونا، وأصحاب النفوذ، والمصانع، التي كانت السبب الرئيس في تفشي وباء كوفيد-19 بهذه الوتيرة السريعة والمجنونة، أضف لذلك جهل الكثير من الناس بمدى خطورة هذا الوباء الفتاك عليهم، والذي لازال يحصد الكثير من الأرواح البريئة في بلادنا، وعدم التزام الكثير منهم بتطبيق إجراءات الوقاية، للسلامة من فيروس كورونا الغامض، الذي لم يوجد له لقاح بعد “.

وواصل بوشتى كراشي ” نحمل حكومة الفشل والزيادات بالدرجة الأولى، المسؤولية عما يمكن أن يقع، من تهديد للسلم الاجتماعي في طنجة، إذا استمر الأمر على ما هو عليه، ونستغرب من استمرار تأخر صرف مستحقات الكثير من المواطنات والمواطنين البسطاء، دون توضيح أو شرح، كما نرفض وبشدة إقصاء وعدم استفادة الكثير من المواطنات والمواطنين البسطاء من هذا الدعم الغير العادل أصلا “.

واسترسل كراشي ” نعم، كان يمكن تفهم هذه الإجراءات، لو تم تعميمها على الجميع، دون استثناء أو تميز، أما أن تطبق على البعض دون الأخر، فهذا منتهى السخف والظلم الذي لا يمكن أن يقبله عاقل، ولا أن يستسيغه أحد، وفي الأخير ننصح الحكومة، بأن تتحلى بالشجاعة التي لا تملكها، وأن تقدم استقالتها، لأنها أثبتت بما لا يدع مجال للشك، فشلها الذريع، في تدبير شؤون البلاد ككل “.

Loading...