مطالب بإجراء تشريح طبي على إحدى جثث المتوفين في واقعة إنقطاع الأوكسجين في مستشفى بطنجة

متابعة: شمال 7

وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع طنجة رسالة إلى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بطنجة من أجل طلب فتح تحقيق في وفاة مرضى بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة.

وقالت الجمعية الحقوقية في رسالتها أنه قذ بلغ إلى علمها واقعة وفاة عدة مرضى بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة في يوم 31 أكتوبر 2020 و أنه حسب تصريح بعض عائلات المتوفين فإن سبب الوفاة نتج عن انقطاع أو نقص في تزويد المرضى بالأوكسيجين لمدة ساعة بعد سماع ذوي انفجار في خزان الأوكسيجين و حضور ممثلي السلطة المحلية و كبار مسؤولي الأمن بالمدينة.

وأضاف ذات المصدر، ”  بناء على ذلك و بعد الإطلاع على مجموعة من المقالات الصحفية الإلكترونية و الإستماع الى تسجيل فيديو يتضمن تصريحات عائلة أحد المتوفين فإن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة يعتبر بأن وفاة المرضى بالمستشفى المذكور قد تكون ناتجة عن التقصير و الاهمال من طرف إدارة المستشفى أو الأطباء أو الممرضين أو الأطر و التقنيين الساهرين على أمان المعدات الطبية و خاصة خزان الأكسجين و الأجهزة الموصولة بالمرضى”.

وأردفت الجمعية ذاتها ” أن الوقائع المذكورة تتعلق بأسمى الحقوق الإنسانية و هو الحق في الحياة المنصوص على حمايته دستوريا و بمقتضى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و القانون الجنائي المغربي الأمر الذي يفرض تدخل النيابة العامة من أجل الكشف عن الحقيقة كاملة و متابعة كل من ثبت تورطه في ارتكاب أي فعل من الأفعال المجرمة قانونا و إحالته على العدالة بقصد تطبيق القانون تحقيقا لمبدإ عدم الإفلات من العقاب “.

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة أمر الوكيل العام للملك بإجراء بحث بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة المرضى بمستشفى الدوق دي طوفار، وإجراء خبرة تقنية للتأكد من واقعة انفجار خزان الأوكسجين و انقطاعه عن أجهزة التنفس الموصولة بالمرضى المتوفين.

الجمعية الحقوقية دعت الوكيل العام للملك أيضا للأمر بإجراء تشريح طبي على إحدى جثث المتوفين لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة و هل له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع توقف ضخ مادة الأكسجين في الأجهزة الموصولة بالمرضى، مطالبة بالإستماع إلى عائلات المتوفين الذين أدلوا بتصريحاتهم لوسائل الإعلام حول واقعة انفجار خزان الأوكسجين بالمستشفى المذكور و حول التقصير و الإهمال الطبي الذي طال ذويهم و الذي قد يكون أدى إلى الوفاة.

Loading...