شبيبة حزبية بطنجة تستنكر إزالة العلم من القنصلية المغربية بإسبانيا وتعتبر تدخل الجيش المغربي بالكركرات ناجعا

متابعة: شمال 7

قالت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم طنجة أصيلة و منظمة الشبيبة الاتحادية بالإقليم، أنها تتابع ” التطورات السريعة للأحداث المرتبطة بالوضع بالصحراء المغربية على إثر تطهير القوات المسلحة الملكية المغربية للشريط الحدودي بمنطقة الكركرات بصحرائنا الغالية من مرتزقة البوليساريو الذي استغل ضبط النفس من طرف المملكة تجاه استفزا اته ليتمادى في سياساته الابتزازية التي وجب على المغرب في اطار ممارسته لحقه في بسط سيادته على امتداد كل ترابه الوطني مع الاحترام التام للشرعية القانونية و القانون الدولي و مواثيق الامم المتحدة و مخرجات مجلس الامن الدولي بخصوص النزاعات المتعلقة حول الصحراء المغربية “.

وأضافت الهيئتين أنه ” في إطار تداعيات التدخل العسكري المغربي الموفق لإعادة الامور إلى وضعها الطبيعي بالنقطة الحدودية بالكركرات و بعد تطهيره للمنطقة من مرتزقة البوليساريو وقف مناضلو و مناضلات الاتحاد الاشتراكي و الشبيبة الاتحادية بإقليم طنجة أصيلة على الاحداث التي وقعت بمدينة فالنسيا الإسبانية والمتمثلة في هجوم بعض المحسوبين على انفصاليي جبهة البوليساريو على قنصلية المملكة المغربية بمدينة فالنسيا و نزعهم لعلمنا الوطني المغربي من مبنى قنصلية المغرب بفلانسيا كتعبير لا يفهم منه الا ان تدخل الجيش المغربي بمنطقة الكركرات كان تدخلا ناجعا و ناجحا قصم ظهر مرتزقة جبهة بوليساريو بعد طرد فلول ملشيات البوليساريو من النقطة الحدودية معا الجارة الجنوبية موريتانيا “.

وفي هذا السياق، سجلت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم طنجة أصيلة و منظمة الشبيبة الاتحادية بالإقليم بإرتياح بالغ تدخل القوات المسلحة الملكية من و تحريرها لمعبر الگرگرات و إعادة حرية تنقل السلع والبضائع والأشخاص في المعبر الحدودي مع دولة موريتانيا الجارة.

واستنكرت الهيئتين ” هذا الفعل الإجرامي المتمثل في ازالة العلم من مقر قنصلية المملكة المغربية بمدينة فالنسيا الإسبانية في خرق سافر لأبجديات القانون الدولي و لاتفاقية فيينا لسنة 1961 الاطار المنظم لعمل البعثات الديبلوماسية ” مثمنة تدخل السلطات الأمنية الاسبانية السريع و طردها للمرتزقة من محيط قنصلية المملكة المغربية بفالنسيا وعودة الوضع إلى شكله الطبيعي.

كما دعت الهيئتين للحزب الإشتراكي الحكومة المغربية لفتح ملف للبحث في الاعتداء على قنصلية المملكة المغربية بمدينة فالنسيا الإسبانية أمام كل الهيئات و الجهات المسؤولة بإسبانيا و على مستوى القانون الدولي و ترتيب الاثار القانونية على ضوء مستنتجات هذا البحث بمحاسبة الجناة على فعلهم الإجرامي و الإرهابي الذي يخرق مواثيق الامم المتحدة و القانون الدولي، فضلا عن دعوة كل المواطنات و المواطنين المغاربة بدول المهجر الى التعبئة الشاملة و اليقظة دفاعا عن وحدتنا الترابية و حماية كل بعثات المملكة المغربية الديبلوماسية و أطرها بكل دول الاستقبال بالمعمور.

ووفق ذات البلاغ، فإن الهيئتين ” تستنكر و تدين و تشجب بأعلى و أشد عبارات الإستمرار و الشعب و التنديد الأصوات النشاز المغربية التي تغرد خارج الاجماع الوطني حول الوحدة الترابية للملكة المغربية مهما كانت طبيعتها و الوانها من سياسية او حقوقية او جمعوية و التي تعتبرها قاعدة خلفية لانفصاليي جبهة البوليساريو، و التي ما زالت تردد أطروحات الحرب الباردة التي سقطت بسقوط جدار برلين “، مسجلة ” بارتياح كبير الالتحام الشعبي والسياسي وراء جلالة الملك محمد السادس و التعبئة الشاملة للاستمرار في الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى  معبرة عن إستعدادها التام للانخراط في اي عمل قد تقتضيه المصلحة العليا للوطن حفاظا على صحرائنا المغربية المسترجعة و حماية لسيادتنا الوطنية و كل شبر من تراب المملكة المغربية “.

Loading...