الفوضى وغياب التعقيم وعدم ارتداء الكمامة يرفع عدد المؤسسات التعليمية المغلقة بطنجة إلى 9

متابعة: حمزة بنموسى 

في ظل الأوضاع والخوف الذي تعيشه المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية طنجة أصيلة وبعد إنتشار الإصابات وإرتفاعها بين الأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ وإغلاق العديد من المؤسسات التعليمية بسبب فيروس كورونا، أصبح يعيش الوسط المدرسي خلال الأيام الأخيرة قلق وتخوف كبير، مما يجعل الحالة النفسية للتلاميذ والأطر التربوية في حالة من الهلع كل يوم بسبب إغلاق العديد من المؤسسات ووفاة أستاذ مادة التربية الإسلامية بثانوية مولاي يوسف التقنية.

وحسب مصادر شمال 7 فإن المؤسسات التي تم إغلاقها تعيش نوع من الفوضى في غياب تام لاحترام شروط السلامة الوقائية والإحترازية من إرتداء الكمامة وقياس درجة الحرارة والتعقيم.

ووفق ذات المصادر، فإن هذا الإرتفاع في عدد الإصابات في الوسط المدرسي قد يجعل تدخل للجنة اليقظة التي تباشرها المديرية الإقليمية بتنسيق مع السلطات الإقليمية والصحية التي كان قد أشار إليها وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي حيث ستقوم بمراقبة مدى احترام شروط التدبير الوقائية والإحترازية داخل المؤسسات التعليمية.

تجدر الإشارة أن المؤسسات التابعة للمديرية الإقليمية طنجة أصيلة التي إتخذت قرار الإغلاق كان قد وصل إلى 8 مؤسسات حيث ستعتمد نمط التدريس عن بعد بدل الحضوري، قبل أن تنضاف اليوم الثلاثاء الثانوية التأهيلية ابن الخطيب إلى لائحة المؤسسات المغلقة ليصبح العدد الإجمالي للمؤسسات المغلقة بنفس المديرية 9 مؤسسات.

Loading...