يشكل إنجاز كبير بالمدينة.. تدشين الجزء الثاني من الطريق الدائري لوزان بحضور مسؤولين

متابعة: شمال 7

أشرف عامل إقليم وزان مهدي شلبي على تدشين الجزء الثاني من الطريق الدائري لوزان الرابطة بين طريق شفشاون وطريق الرباط مرورا بطريق أسجن على طول 9.8 كلم، بحضور أطراف الشراكة في هذا المشروع المتمثلة في المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك بوزان، رئيس مجلس إقليم وزان العربي المحرشي، ورئيس جماعة وزان عبد الحليم علاوي، كما حضر تدشين هذه الطريق البرلمانيين عن إقليم وزان ورؤساء الجماعات ( مصمودة، أسجن وامزفرون)، ورجال السلطة.
ويذكر أنه سبق تدشين الجزء الأول من الطريق الدائري على طول 5.5 كلم، وبالتالي يصبح طول هذه الطريق 15.3 كلم التي تشمل على 46 منشأة فنية و4 مدارات، بتكلفة تقدر بـ 98.2 مليون درهم، ساهم فيها مجلس إقليم وزان ب85.5 مليون درهم ومجلس جماعة وزان 12.7 مليون درهم.
ويشكل الطريق الدائري لمدينة وزان من أهم الإنجازات الكبرى المرتبطة بالبنيات التحتية بالمدينة، كما يعد إضافة جديدة ونوعية للإقليم ككل، بحيث يربط بين الطريق الوطنية 13 والطريق الجهوية 408 والطريق الإقليمية 4101. وبالإضافة إلى ذلك سيسهل حركة السير بين المداخل 3 لمدينة وزان ( مدخل طريق الرباط، مدخل طريق فاس، ومدخل طريق شفشاون)، كما سيعمل على تحسين إنسيابية حركة السير ومستوى الخدمة والسلامة الطرقية والتخفيف من الإكتظاظ داخل المدار الحضري لمدينة وزان.
هذا وسيساهم الطريق الدائري في التنمية الإقتصادية والاجتماعية للمنطقة من خلال جذب الإستثمار وتشجيع المستثمرين على إقامة مشاريع على جنبات الطريق، مما يعني إيجاد المزيد من فرص العمل والرفع من قيمة أراضي السكان المجاورة للطريق الدائري.
وفي كلمة لرئيس مجلس إقليم وزان العربي المحرشي، أكد الأخير على أن المجلس باعتباره شريكا أساسيا في هذا المشروع بالإضافة إلى تمويله لأشغال انجاز هذا المشروع(85,5 مليون درهم ) تكلف بإعداد وتنفيذ مسطرة نزع ملكية العقارات الآوية للمشروع، وكذا تعويض الملاك عن هذه العقارات وعن الحقوق السطحية المتواجدة بها بما قدره 40 مليون درهم وبالتالي رفع تحدي إخراج الطريق الدائري إلى حيز الوجود وكسب رهان إنجازه إلى جانب الشركاء.
وأشاد المحرشي بمجهود السلطات الإقليمية والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك بوزان وكذلك المقاولة المواطنة النائلة للمشروع على تفانيها وتضحياتها لافتا إلى أن هذا المشروع كان ثمرة ترافع البرلمانين السابقين ومنهم الحاليين وتظافر جهود الجميع من أجل الرقي بالبنية التحتية للإقليم وبالتالي تنميته على جميع الأصعدة.
Loading...