هل نجا ناصر الزفزافي من موت محقق في آخر ساعات 2020؟ تفاصيل مثيرة وإدارة سجن طنجة ترد

متابعة: شمال 7

قالت شقيقة محمد حاكي المعتقل على خلفية حراك الريف بسجن طنجة 2، في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي ” الفيسبوك “، تفاصيل مثيرة حول ما أصيب به ناصر الزفزافي في آخر ساعات سنة 2020.

وحسب ذات المصدر، فإن شقيقها أخبرها في مكالمة هاتفية كيف ودعوا آخر ساعات سنة 2020 قائلا ” أصيب زميلي ناصر الزفزافي منذ مدة بحساسية مفرطة اجبرته الليلة الفارطة على استعمال مرات عديدة دواء الربو (الرابوز من نوع فوستير) وادوية اخرى لعلاج الحساسية التي وصفها له الطبيب. لكن دون جدوى حتى اعتقدنا البارحة انه سيموت اختناقا بشدة انقطاع تنفسه المتكرر وانتفاخ وجهه مع احمرار عينيه “.

وزاد المصدر نفسه ” ويوم اصابته بهذا المرض جراء ما قاساه بالزنزانة الانفرادية الرقم 27 الباردة بعكاشة حي 6 التي لم تكون تصلها أشعة الشمس بتاتا. ويتالم قلبنا ونحن نراه في بعض الأحيان ينام وهو جالس لايستطيع ان يتمدد على ظهره وغير قادر على شرب الماء الا اذا كان دافئا وفي بعض الحالات يتم اسعافه بالاكسجين “.

من جانب آخر، تفاعلت المندوبية العامة لإدارة السجون عبر إدارة سجن طنجة 2 مع تدوينة محمد حاكي بخصوص الحالة الصحية لناصر الزفزافي، قائلة أن ما يروج بشأنه لا أساس له من الصحة، ولم يسبق للمعني بالأمر أو لأي من زملائه أن أشعر طبيب المؤسسة أو الممرض المداوم ليلة الخميس 31 دجنبر 2020 بمعاناته من أية مشاكل تنفسية أو طلب استخدام أدوية لعلاج الحساسية.

وأضافت إدارة سجن طنجة 2  أنه بتاريخ 01/01/2021 تقدم السجين إلى الطاقم الطبي للمؤسسة، حيث صرح بأنه يحس بألم على مستوى الحنجرة جراء معاناته من الحساسية، وفق قوله، حيث تم وصف الدواء المناسب له وتسليمه له على الفور.

وأردف البلاغ أن إدارة السجن ” تستنكر ما تقوم به بعض الجهات التي دأبت على اختلاق وقائع لا أساس لها من الصحة، لاعتبارات لا علاقة لها بواقع السجناء داخل المؤسسة، وقد أبت هذه الجهات إلا أن تبدأ السنة الجديدة بمحاولة يائسة لإثارة الانتباه إلى ملف هؤلاء السجناء، حتى وإن كان ذلك عبر ترويج مغالطات وأكاذيب لا وجود لها على أرض الواقع “.

Loading...