قائد وأعوانه بالعرائش يعرضون بائع متجول للتعذيب بالضرب والسب

متابعة: شمال 7

أقدم قائد الملحقة الإدارية السادسة وأعوانه بمدينة العرائش على الإعتداء بشكل عنيف على بائع متجول قرب السوق المركزي ” البلاصة “.

وفي هذا السياق، قالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش أنها تتابع بقلق شديد و استنكار بالغ حادث الإعتداء الذي  تعرض له  المواطن السيد أحمد بوكرت والساكن بجنان الحراق بالعرائش و مهنته بائع الملابس المستعملة متجول حسب طلب المؤازرة الذي توصلت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش من طرف قائد الملحقة الإدارية السادسة و أعوانه  حوالي الحادية عشرة من صباح يوم 31 دجنبر 2020 قرب السوق المركزي البلاصة و تم اقتياده حسب إفادته الى الملحقة الإدارية السوق النمودجي جنان فرنسيس حيث تعرض للتعديب بالضرب و الصفع و الإهانة بالسب و القذف من طرف القائد و أعوانه.

وأضافت الجمعية الحقوقية أنه ” ليس المرة الأولى التي يقدم فيها هذ القائد على الإعتداء على المواطنين و المواطنات و قد سبق للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش ان استنكرت في بيان سابق اعتداءه على مواطنات و على طفل (مول الحمامة) في فترة الحجر الصحي “.

وأردفت الجمعية الحقوقية أن الاعتداء بالضرب على مواطن هو إهانة و إهدار لكرامته و سلوك همجي مناف لكل قيم حقوق الإنسان و مناف للدستور نفسه الفصل 22 الذي ينص على أنه ” لا يجوز المسح بالسلامة  الجسدية أو المعنوية لأي شخص في أية ظروف و من قبل أية جهة كانت خاصة أو عامة،و لا يجوز لأي أحد أن يعامل  الغير تحت أية ذريعة معاملة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية “.

هذا وأعلنت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش عن تضامنها المطلق و اللامشروط مع المواطن أحمد كورت ضحية اعتداء القائد و أعوانه، مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق حول الاعتداء الذي تعرض له المعني بالأمر وباقي المواطنين و المواطنات من طرف القائد المذكور و أعوانه، ومحاسبة القائد و أعوانه على هذ السلوك الأرعن و عدم إفلاته من العقاب، مؤكدة على أنها ستلجأ إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة لفضح هذ الانتهاك و إرجاع الحق و الكرامة لضحايا هذ القائد وأعوانه.

Loading...