تمديد العمل باتفاقية التعاون بين مجلس جهة طنجة والحكومة البريطانية

شمال 7: و م ع

وقعت سفارة المملكة المتحدة بالمغرب ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أول أمس الاثنين بطنجة، على مذكرة تفاهم لتمديد العمل باتفاقية التعاون التي تجمع الجانبين.

وتندرج هذه المذكرة، التي جرت مراسيم التوقيع عليها بمقر مجلس الجهة، في إطار تعزيز سبل التعاون اللامركزي ودعم الجهوية المتقدمة عبر برنامج “تشارك” التابع لوزارة الخارجية البريطانية بتكلفة إجمالية تصل إلى 70 مليون درهما.

وأشار بلاغ لمجلس الجهة إلى أن رئيسة الجهة فاطمة الحساني أكدت على أهمية التوقيع على مذكرة التفاهم بين الجانبين، والذي تزامن مع تخليد مرور 300 سنة على توقيع أول اتفاقية تعاون تجاري بين المملكتين المغربية والبريطانية، برعاية السلطان مولاي إسماعيل والملك جورج الأول.

وأشادت رئيسة الجهة بالتعاون المثمر والواعد الذي يربط الجانبين في قطاعات هامة، والذي يأتي في سياق مغربي يتميز بتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، بدعم من برنامج “تشارك”، مستعرضة أوجه هذا التعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتضامنية وتحديث الإدارة الجهوية والتكوين المستمر للمنتخبين وتعزيز الديمقراطية التشاركية.

وسجلت أن انضمام مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لمنظمة الحكومات المحلية المنفتحة، كأول جهة في منطقة “مينا” تنضم لهذا الإطار، شكل أحد أبرز ثمار هذا التعاون الفعال.

كما نقل البلاغ عن السفير البريطاني، سايمون مارتن، سروره في المساهمة في خلق دينامية جديدة على مستوى العلاقات المغربية البريطانية، إضافة إلى دعم الجهود المبذولة في إطار الشراكة المتميزة، خاصة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وأكد السفير عن استعداده للمضي قدما في استكمال تنزيل مضامين برنامج “تشارك”، معربا عن تثمينه للنتائج المحققة على مستوى البرنامج، ولاسيما انضمام مجلس الجهة إلى منظمة الحكومات المحلية المنفتحة، مع ما يعني ذلك من تعزيز مبادئ الشفافية والحق في الوصول للمعلومة والمشاركة المواطنة.

وكان الجانبان قد عقدا اجتماع عمل، بحضور مسؤولين بمجلس الجهة ومنسقة برنامج “تشارك”، تم خلاله بحث مجالات التعاون القائمة بين مجلس الجهة والحكومة البريطانية، وسبل توسيع هاته الشراكة  لتشمل مجالات أخرى في إطار التعاون اللامركزي.

Loading...