متابعة: شمال 7
افتتحت مساء أمس الاثنين بتطوان فعاليات المهرجان الدولي لمدارس السينما في دورته الرابعة بمشاركة مخرجين و مبدعين و محبي المشهد السينمائي والذي يحمل الرعاية الملكية السامية خلال هذه الدورة وتنظمه كلية الآداب و العلوم الانسانية بمرتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بشراكة مع جمعية بدايات و بدعم من المركز السينمائي المغربي وتعاون مع مؤسسات وطنية ودولية والذي يستمر لغاية 30 نونبر الجاري.
وشهد حفل الافتتاح الاعلان عن 31 فيلما ضمن المسابقة الرسمية لمخرجين شباب جاءوا من دول مختلفة تشمل” اسبانيا ، فرنسا، لبنان، المغرب، ألمانيا، بلجيكا، هنغاريا، قيرغيزستان، تركيا، السويد و غيرها ” ، لتنافس على ست جوائز رسمية فضلا عن جائزة الجمهور و التي تشرف عليها لجنة تحكيم دولية تتكون من الصحفية و المخرجة ” فاطمة جبلي وزاني” من المغرب و المدرس العالمي ” ويل هيجبي” من بريطانيا و المنتج الفرنسي “ديديير بوجارد”، و “فانطا رغينا ناصرو” مخرجة سينمائية من بوركينا فاصو .
كما عرف حفل الافتتاح تكريم كل من رئيس جامعة عبد المالك السعدي حذيفة أمزيان، عرفانا له بالمجهودات الكبيرة التي قدمها خلال ثماني سنوات من العمل الدؤوب داخل الحقل الجامعي، وتكريم مدرسة “إيكام” الاسبانية التي حضر وفد من طلابها للمشاركة بأفلامهم و كذا الاستفادة من التكوينات المقدمة خلال فعاليات المهرجان، وتكريم مدرسة “القديس يوسف” اللبنانية بحضور طلابها أيضا، والمخرج اللبناني الكبير”هادي زكاك” و هو أحد خريجي هذه المدرسة و أستاذ سينما بها.
هذا الحفل الفني الذي افتتحه كل من رئيس جامعة عبد المالك السعدي ” حذيفة أمزيان ” و عميد كلية الآداب و العلوم الانسانية بمرتيل ” محمد سعيد الزموري ” و الأستاذ حميد العيدوني مدير المهرجان و رئيس جمعية بدايات، أعلن خلاله عن برنامج غني و مميز يضم دروس للسينما وتكوينات تطبيقية تهم طلبة معاهد السينما فضلا عن أفلام خارج المسابقة الرسمية من ضمنها عرض 5 أفلام لوثائقيات تطوان من إخراج طلبة شعبة الماستر المتخصص في السينما بكلية الآداب و العلوم الانسانية بمرتيل والتي سيكون الحكم فيها للجمهور التطواني ليفوز أحد هذه الأفلام بجائزة الجمهور.
ويهدف هذا المهرجان الذي ستظل فعالياته إلى غاية 30 نونبر بالأساس إلى تشجيع أعمال المبدعين الشباب من مختلف أنحاء العالم المنتمين لمختلف مدارس السينما والجامعات، كما يصبو لأن يكون بمثابة قاعدة لتبادل المعارف والتجارب بين هؤلاء الشباب