يهود مغاربة يناقشون إمكانية تهيئة الأماكن التراثية بالقصر الكبير

شمال 7

تسعى جمعية اليهود المغاربة بالمكسيك إلى تمتين الروابط مع جماعة القصر الكبير من أجل العناية بالموروث العبري المادي واللامادي بالمدينة.

وعقد رئيس الجمعية، مويسيس أمسلم، الأسبوع المنصرم، لقاء مع مسؤولين جماعيين بالقصر الكبير، تطرق إلى تدعيم الروابط المغربية – اليهودية ومناقشة إمكانية تهيئة ساحة بلعباس والمعابد اليهودية وبعض المعالم بالمدينة العتيقة، بدعم من الجهات الوصية وباتفاق مع الملاك الأصليين.

وتتوفر مدينة القصر الكبير على العديد من الأماكن التراثية لليهود المغاربة، كمقر كالكنيس الأول والكنيس الثاني، واللذين يعتبران مكانا لممارسة طقوس التعبد، وضريح سيدي بلعباس (جَبَالَة) والمقبرة اليهودية ومدرسة فاطمة الاندلسية التي تابع فيها الأطفال اليهود دراساتهم، حيث كانت تشكل هذه المعالم إشعاعا ثقافيا ودينيا كما جعلت من القصر الكبير نموذجا للتعايش والتسامح.

إثر ذلك، قام الجانبان بجولة تفقدية لبعض المعالم التاريخية التي لا زالت شاهدة على التواجد العبري بالمدينة كالمعابد والمقبرة اليهودية والمزارات ودرب الملاح حيث كان يقطن يهود مدينة القصر الكبير.

Loading...