تعبئة قوية لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة بالمضيق والفنيدق

شمال 7: و م ع

تعبأت عمالة المضيق – الفنيدق، بشراكة مع القطاعات الوزارية المعنية والجمعيات الفاعلة في ميداني الإعاقة والتوحد، من أجل التكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة ومواكبتهم.

بمركز إدماج الأشخاص ذوي الحركية المحدودة بالفنيدق، المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تنخرط فرق تضم، على الخصوص، ممثلين لعمالة المضيق – الفنيدق والهلال الأحمر المغربي والتعاون الوطني وجمعيات نشيطة في الميدان الاجتماعي والإعاقة، وأطرا عمومية، في استقبال والاستماع إلى الأشخاص في وضعية هشاشة وتوجيههم ومواكبتهم، وذلك في إطار حملة محاربة الهشاشة.

وتروم هذه المبادرة، التي تندرج في إطار تخليد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، بالخصوص، دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة، لاسيما الأطفال، من أجل تعزيز إدماجهم ومشاركتهم داخل المجتمع، من خلال تطوير مهاراتهم وتحسين ظروف عيشهم.

وأكد محمد البرقوقي، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق – الفنيدق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تروم مواكبة مجموعة من الأشخاص في وضعية هشاشة، ضمنهم من يوجدون في وضعية إعاقة، والأشخاص المسنين بدون مأوى، وكذا الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مسجلا أن العملية تنفذ بشراكة مع مؤسسات عمومية فاعلة في ميدان الإعاقة وجمعيات شريكة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كالعصبة المغربية لحماية الطفولة والاتحاد الوطني لنساء المغرب.

وأضاف أن هذه العملية تأتي تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية حول المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا توجيهات الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل إعطاء الأولوية للمبادرات ذات الوقع القوي على الفئات المستهدفة، وتثمين جميع البنايات والمنشآت المنجزة خلال المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة، مسجلا أن هذه المبادرة التي تندرج في إطار تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تهدف إلى توفير مواكبة طبية واجتماعية خاصة حسب وضعية الشخص المعني.

من جهتها، أوضحت صوفيا أزروال، إطار بالتعاون الوطني، أن حملة محاربة الهشاشة هاته التي تنفذ في إطار شراكة بين مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وعمالة المضيق – الفنيدق والجمعيات العاملة في ميدان الإعاقة، تروم مواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة والنساء والأشخاص المسنين في وضعية صعبة، وكذا الشباب حاملي أفكار المشاريع.

وأبرزت المسؤولة أنه “بعد إجراء تشخيص ميداني من قبل فرق تضم ممثلي الهلال الأحمر المغربي وجمعيات عاملة في الميدان الاجتماعي والإعاقة، وأطر عمومية، مكن من تجميع معطيات اجتماعية حول الأشخاص في وضعية هشاشة، بلغنا حاليا المرحلة الثانية من الحملة، التي تهم استقبال والاستماع إلى الأشخاص المستهدفين وتوجيههم ومواكبتهم “.

وقد انطلقت هذه الحملة الأسبوع الماضي، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الصحة، والتعاون الوطني، والعصبة المغربية لحماية الطفولة، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، والهلال الأحمر المغربي، وجمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة بعمالة المضيق – الفنيدق، وجمعية ابتسامة للأطفال المصابين بالتوحد.

Loading...