الشباب ذوي التوحد بتطوان يستفيدون من دورة تكوينية حول المهارات الاجتماعية والأشكال المختلفة

شمال 7

انطلقت، أمس السبت بتطوان، دورة تكوينية لفائدة الشباب ذوي التوحد حول المهارات الاجتماعية والأشكال المختلفة، تحت شعار “المناصرة الذاتية والمشاركة الفعلية للشابات والشباب ذوي التوحد بالمغرب”.

ويهدف هذا اللقاء، الذي ينظمته تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب وجمعية يحيى للأشخاص ذوي التوحد، بشراكة مع المندوبية الإقليمية التعاون الوطني بتطوان ودعم من المؤسسة الأورو-متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى تعزيز القيادة والتمثيل الذاتي للشباب ذوي التوحد والإنتقال من جيل ترافع الآباء وأسر الأطفال ذوي التوحد إلى جيل ترافع الأطفال عن ذواتهم.

وعرفت هذه الدورة التكوينية، التي تنعقد على مدى يومين بفضاء مركز التأهيل الإجتماعي، طابولة بتطوان، بمشاركة 13 شابة وشاب من المناصرين الذاتيين من مختلف مدن المملكة، ينتمون إلى الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد، حيث أطر ورشاتها خبراء ومختصون في مجال الإعاقة وعلم النفس.

وفي هذا الإطار، أوضحت رئيسة اتحاد تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب، السيدة سمية العمراني، أن هذا اللقاء التكويني “يستهدف الشباب ذوي التوحد، ينعقد في سياق إستراتيجية التحالف لخلق تيار أو حركة للمناصرة الذاتية للأشخاص ذوي التوحد، من أجل إعدادهم للمشاركة والإدماج الكامل والفعال في الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية وتعزيز القيادة والتمثيل الذاتي”.

وأضافت العمراني، أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة من الدورات التكوينية، التي تروم “تمكين المستهدفين من الآليات القانونية والمؤسساتية، وإطلاعهم على كيفية الاندماج والمساهمة الفاعلة والإيجابية داخل المجتمع”.

من جانبه، أبرز مدير مركز الأشخاص التوحديين بتطوان، والإخصائي النفساني عادل الصنهاجي، أن هذه الدورة “تدشن مرحلة الإنتقال من ترافع آباء وأولياء الأشخاص التوحديين إلى مرحلة الترافع الذاتي لهاته الفئة المجتمعية”.

كما أشار الصنهاجي أن هذه الدورة التي يشارك فيها الفوج الأول من مشروع المناصرين الذاتيين، ستركز على مهارات الترافع ومخاطبة والدفاع عن قضيتهم أمام الشخصيات العامة والسياسيين، ومحاكاة عملية التصويتوالترشح.

ويشار أن هذه الدورة التكوينية تنظم في إطار تخليد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار “حق الأشخاص ذوي التوحد في العمل اللائق وأهمية مراجعة إستراتيجية التعليم والتكوين من أجل دمج أفضل للأشخاص ذوي التوحد”.

Loading...