وسط سخط الباعة والمواطنين.. تعنت السلطة المحلية وتأخر التجهيز يخيمان على سوق الماشية بطنجة

متابعة: شمال 7

على بعد أيام من إفتتاح سوق الماشية بمدينة طنجة الواقع بمنطقة الحرارين، يرى متتبعون أن هناك تأخر في تجهيز السوق الذي ينتظر أن يستقبل عدد كبير من سكان عاصمة البوغاز.

وذكرت مصادر عليمة أن سوق الماشية يعرف تأخرا في تجهيزاته في ظل توافد باعة الماشية القادمين من مدن أخرى الذي يصطدمون بتأخر تجهيز السوق فضلا عن مشاكل أخرى تتعلق بتعامل السلطة المحلية خاصة قائد الملحقة الإدارية 24 مكرر الذي يطبعه الصراخ والتعنت رغم أن هؤلاء الباعة سيقومون بأداء مبلغ مالي مقابل منحهم لمكان البيع في السوق.

وأضافت ذات المصادر، أن الباعة يؤدون مبالغ مالية تتراوح ما بين 2000 و 2500 درهم للإستفادة من مساحة لبيع أضحيتهم خلال هذه الفترة وذلك مقابل شروط من ضمنها توفير الماء والكهرباء والحراسة وهو الأمر الذي لا يتوفر حاليا ويظل ناقصا محملين المسؤولية للسلطة المحلية خاصة القائد الذي ينهج أسلوب التعنت ويرفض خروج شاحنات البائعين من السوق.

وأردفت المصادر نفسها، أن عدم توفير شروط في سوق الماشية دفع بعض الباعة للخروج من السوق إلا أن السلطة المحلية رفضت ذلك علما أن هذا الرفض يأتي في فترة لم يفتتح بها سوق الماشية بشكل رسمي، مما أثار سخط الباعة بشكل كبير مطالبين بتوفير شروط السوق أو السماح لشاحناتهم بالخروج من السوق.

من جانب آخر، صب زوار سوق الماشية جم غضبهم على السلطة المحلية في ظل منع وصول السيارات إلى السوق حيث تم وضع حواجز حديدية فيما تمنع عناصر للسلطة المحلية إكمال السيارات طريقها إلى السوق حيث يضطر زوار السوق إلى توقيف سياراتهم بعيدا وقطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام للوصول إلى مكان بيع الماشية، مما دفعهم إلى رفع مطالبهم للجهات المسؤولة ووضع حد لمعاناتهم.

يشار إلى أن عدد من سكان مدينة طنجة مقبلين على زيارة سوق الماشية في قادم الأيام، وسط تخوف من إرتفاع أسعار بيع الماشية في ظل سخط الباعة من عدم توفير شروط في سوق الماشية وأدائهم مبلغ مالي مهم.

Loading...