أصيلة: طحالب بحرية تغزو شواطئ المدينة ومبادرات لتنظيفها

يفسد غزو الطحالب البحرية البنية خطة موسم مثالي للسياحة لكثير من السياح بمدينة أصيلة، حيث تمتلئ المياه الشفافة والرمال البيضاء بطحالب وأعشاب البحر ما يعيق على المصطافين وزائري شواطئ أصيلة السباحة و الاستمتاع بالماء.

وقد أطلقت “إلهام سلامة” ابنة المدينة والمقيمة بالديار الأوروبية،  مبادرة شخصية تطوعية رفقة مجموعة من الشباب الزيلاشي رجالا ونساءا وأطفالا لتنظيف وإزالة الطحالب المتراكمة على إحدى الشواطئ المهمة في المدينة “الطيقان”.

هذه المبادرة لقيت اهتماما كبيرا من طرف أبناء المدينة الغيورين على مدينتهم وشاركوا في عملية الكنس والتنظيف بوسائل و أدوات تقليدية بسيطة وبإرادة و عزيمة.

و تمكن الشباب المتطوع من تنظيف هذا الجزء من شاطئ المدينة في ظرف لا يتعدى أربعة أيام، فيما شارك بعض زوار المدينة في هذه العملية التطوعية إثر وجودهم في عين المكان.

وقالت “إلهام سلامة” على صفحتها الفايسبوكية “إن كل المؤجورين دفعت لهم من مالها الخاص البارحة، واليوم تطوع زيلاشي مغترب في أجرة المستخدمين السبعة و اثنان من العربات، للأسف البلدية لم تساعدني بشخص أو شخصين”.

وأضافة على صفحتها ” النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة أصيلة عند مجيئه بعث لي الكارو (العربة) كمتطوع لكني حاسبته في النهاية لأن ضميري لا يسمح لي” 

وتابعت إلهام تدوينتها بقولها “ليس لدي انتماء سياسي أومطامع سياسية أو أي ميول لأي حزب، انتمائي هو أنني زيلاشية أغار على مدينتي وأبكي على حالها الذي وصلت إليه، مطامعي في أن أرى أصيلة تبتسم لزوارها من حيث النظافة في كل مكان، ليس فقط نظافة الطريق من الملتقيات الدولية إلى القصر الريسوني”.

وتجدر الإشارة إلى أن أغلب شواطئ أصيلة عرفت هذا العام هجوما كبيرا لطحالب البحر الطافية على سطها والمنكبة على شواطئها الشيء الذي ساهم في نفور السياح من شواطئ المدينة.

Loading...