أزمة كورونا والألعاب الإلكترونية تسرق الأطفال من احتفالهم بعاشوراء

 

ينتظر الأطفال الذكور منهم والإناث يوم عاشوراء بفارغ الصبر لاقتناء ما يشتهون من ألعاب، غير أن هذه السنوات الأخيرة شهدت محالات لعب الأطفال التقليدية تراجعا كبيرا من حيث الإقبال، مقارنة بالسنوات الماضية،

يتحدث صاحب محل لعب الأطفال بمدينة طنجة لـ “شمال 7” عن مدى ضعف الإقبال على الألعاب بسبب ضعف تسعيرتها ويقول على سبيل المثال “ما كان ثمنه 10 دراهم الان أصبح 25 درهما” مشيرا إلى السبب يعود لاستيراد أغلب الألعاب من الخارج وبالتالي ارتفاع الضرائب الجمركية وأسعار المواد الخام .

واستطرد قائلا ” كان في السابق تقام أسواق خاصة بذكرى عاشوراء، حيث يأتي المواطنون من كل حدب وصوب لاقتناء مختلف المنتجات التي تتميز بها عاشوراء، لكن الآن وبوجود هذه التدابير الوقائية وما خلفه فيوروس كورونا من أزمات اقتصادية على المواطن، أصبح الإقبال والقدرة الشرائية للمستهلك ضعيفة جدا”.

وأشار أيضا إلى أن ما يقبل عليه الأطفال أكثر هو الدمى و لعب المطبخ والسيارات من جميع الأحجام والمسدسات والقطارات، وأثمنتها تتراوح ما بين 80 درهم إلى 800 درهم.

وأكدت إحدى السيدات التي وقفت لتقتني لعبة لابنتها، انها تحاول أن تلبي رغبة طفلتها في شراء لعبتها المفضلة رغم ارتفاع تكلتفتها، معبرة أن هذا الحدث مقدس لهذا وجب على الآباء إرضاء أطفالهم ومحاولة تلبية رغاباتهم حتى يتمكنو على الأقل من نسيان تداعيات هذه الجائحة”.

ومن جانب آخر فقد أصبح الأطفال بمختلف أعمارهم يقبلون أكثر على الألعاب الإلكترونية التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتهم، وما زاد من إدمانهم على هذا النوع من الألعاب هو ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) الذي أرغم نصف ساكان العالم على البقاء في بيوتهم.

Loading...