احتجاجا على سوء التدبير .. عبد الله القسطالي يشهر استقالته من جميع هياكل “الأحرار”بمدينة العرائش

تقدم العضو البارز لحزب التجمع الوطني للأحرار بالعرائش، عبد الله القسطالي بطلب استقالته، يوم الجمعة 20 غشت 2021، من الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار بمقر الأمانة العامة بالرباط.

وعبر القسطالي في طلب قبول الإستقالة عن الأسباب الذي دعته للإنفصال عن الحزب، مشيرا إلى أن أبرزها الفوضى والإستهتار واللامسؤولية والمحسوبية والإنفراد في تسيرر شؤون الحزب من طرف المنسق الإقليمي، الذي يطغى عليه انعدام الحس السياسي، واعتبار الحزب ملكية خاصة تحول دون أن يشارك المناضلين الحقيقيين في شؤون الحزب على المستوى المحلي والإقليمي.

مضيفا أنه لا وجود إطلاقا لأي تنسيقية محلية أو إقليمية على أرض الواقع، الشيء الذي أضر بسمعة الحزب ضررا كبيرا يشهد عليه المناضلون الحقيقيون داخل الحزب، بل حتى المواطنون العاديون بعد معانتهم الشاقة معه بصفته رئيس الجماعة الحالي المنتمي الى حزب التجمع الوطني للأحرار.

ويردف القسطالي في خطابه، أن رئيس الجماعة الحالي كان سببا رئيسيا في تدني شعبية الحزب، لعدم تجاوبه مع الساكنة منذ 2015 إلى غاية 2021، بل يسجل عليه من طرف الساكنة ومن طرف حتى السلطات الإدارية المعنية الغياب التام عن هموم وانشغالات وحاجيات المدينة إلى الأمام، كما هو الحال بمدن أخرى مجاورة، مثل مدينة القصر الكبير.

واستدل على كلامه هذا موجها خطابه لأمين الحزب أخنوش، قائلا:” يكفيكم استطلاع بعض العناصر من الرأي العام المحلي، لتتبينوا انه دون مستوى غمار خوض الإنتخابات المقبلة، وسوف تتأكدون من ذلك بعد ظهور النتائج التي لا أعتقد بحكم ارتباطي بالساكنة أنها ستكون في مستوى تطلعاتكم”.

وأضاف ” أنه كان من الممكن أن يحتل حزبكم الصدارة في الانتخابات المقبلة على مستوى مدينة العرائش وعلى مستوى الإقليم، لو كان متحملا لمسؤولياته وواجباته السياسية والحزبية، ولكن للأسف لم يحصل هذا طيلة هذه المدة من 2015 إلى 2021 بسببه هو بالدرجة الأولى ولا أحد غيره، كمنسق إقليمي للحزب وكرئيس لجماعة العرائش، الشيء الذي ضيع على الحزب وسمعة الحزب فرصة من الصعب استدراكها في الوقت الراهن”.

واختتم رسالته بأنه سيغادر الحزب إلى أن يتغير شأن حزب التجمع الوطني للأحرار بالعرائش، والذي لن يتغير إطلاقا مادام عبد الاله الحسيسن منسقا إقليميا للحزب، حسب قوله.

Loading...