قطاع السياحة بأصيلة على شفا جرف هار بسبب “التهميش والعشوائية”

رباب السويحلي

وصفت إحدى وكالات السياحة والأسفار بمدينة أصيلة، موسم صيف 2021 بـ”المهمش والعشوائي” نتيجة ما يعرفه الموسم السياحي بالمدينة من أشغال عمومية ووضع بيئي متأزم.

وعبر ومدير وكالة الأسفار وأمين مال الاتحاد الوطني لوكالات الأسفار المغربية، البوعناني ياسين، عن استياءه من هذا الموسم السياحي بمدينة أصيلة وقال : “صراحة موسم متأزم واستفادة ضئيلة جدا، مطاعم دون مستوى وانعدام مراقبة الأثمنة، وفنادق فارغة بسبب تفشي ظاهرة السماسرة المتوجدين في كل مكان”.

وأرجع البوعناني، سبب نفور السياح من المدينة، إلى ما شاهدوه من أشغال وأوراش إصلاحات همت مختلف الأزقة و مداخل الطرق والتبليط في عز الموسم الصيفي، ما جعل المصطافين يفرون من المدينة، ناهيك عن إلغاء المهرجان الموسمي للعام الثاني وغياب الأنشطة التي من شأنها أن تحرك اقتصاد المدينة.

وأوضح المتحدث بخصوص نسب الإقبال هذا العام على السياحة في المدينة، أنه بسبب عدم الإقبال على الفنادق وعرقلة ظاهرة السماسرة  وتحويل السياح إلى منازل للكراء العشوائي يصعب معرفة نسبهم، حيث أن أصحاب المنازل لا يصرحون بعدد السياح عكس الفنادق، لذلك يمكن القول أن نسبة الإقبال على الفنادق إحصائيا حسب مندوبية السياح لا يتجاوز 35 ٪ من الملئ.

وأشار إلى أنه بالرغم من هذا الإقبال الضعيف، إلا أنه ليس المشكل الأكبر بل فيما هو أهم من ذلك وهي مدة الإقامة، التي كان السياح يمكن أن يقضون أسبوعا كاملا، عكس اليوم الذي يفضل أغلبهم المبيت يوم أو يومين بالكثير بالرغم من العروض المغرية من قبل الفنادق نظرا لانعدام ما يجده السائح ويسره بأصيلة عدى المدينة القديمة.

ويضيف البوعناني، أن نزوح الخز (الطحالب البحرية) في الشاطئ البلدي هو من أكثر الأسباب التي تسبب في نفور السياح، بسبب الانكباب الكبير للطحالب البحرية التي شهدته شواطئ المدينة هذا الصيف، وعدم جمعها من طرف الجهات المختصة.

ويذكر أن مدينة أصيلة عرفت تأخرا وبطئا كبير في الأشغال والإصلاحات الطرقية من الكورنيش إلى مدخل المدينة الشمالي اتجاه طنجة والتي أثرت بشكل كبير على حركة المرور.

Loading...