“فيسبوك و تويتر وأنستغرام” أدوات للداعية الانتخابية بالمغرب في زمن كورونا

يشهد هذا اليوم الخميس 26 غشت 2021، انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات المتعلقة بانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب، ومجالس الجماعات والجهات.

وتشكل هذه المحطة، التي ستنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الثلاثاء 7 شتنبر 2021، مناسبة للهيئات السياسية المشاركة لعرض مضامين برامجها ومشاريعها الاقتصادية والاجتماعي والثقافية على الناخبين والدفاع عنها لإقناعهم بالحلول التي تقترحها لمواجهة مختلف التحديات المطروحة على البلاد.

وتواجه الحملة الانتخابية لهذا العام صعوبة كبيرة في التعامل مع الأنشطة الدعائية بسبب ما تطرحه الموجة الوبائية القوية لفيروس كورونا من إكراهات على الحملة الانتخابية التي تتطلب منها تغييرا جذريا على مستوى التواصل مع الناخبين.

وفرض قرار وزارة الداخلية على المرشحين في هذه الاستحقاقات الانتخابية إلى البحث عن بدائل أخرى أقل تكلفة وأكثر نجاعة، وكانت مواقع التواصل الاجتماعية هي الحل الأفضل للترويج بقوة، فمنذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس والحملات الافتراضية وتنتشر بين الصفحات الرسيمة والشخصية على المستوى المحلي والوطني.

ويتوقع أن تستمر وتزداد هذه الحملات الدعائية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير خلال الأيام المقبلة إلى غاية انتهاء هذه الحملات، بهدف استقطاب أكبر للمواطنين من أجل التصويت على الأحزاب والبرامج الانتخابية التي سيتم عرضها عليهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالنسبة لتمويل الحملة الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، فقد حدد قرار لرئيس الحكومة رقم 3.24.21 الصادر في 26 ماي 2021 المبلغ الكلي لمساهمة الدولة في مائة وستين (160) مليون درهم.

كما حدد قرار لرئيس الحكومة رقم 3.25.21 الصادر في 26 ماي 2021 المبلغ الكلي لمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة الجماعية والانتخابات العامة الجهوية في مائة وثمانين (180) مليون درهم، منها مائة مليون درهم برسم الانتخابات العامة الجماعية وثمانون مليون درهم برسم الانتخابات العامة الجهوية. 

Loading...