أمزازي يخير أسر التلاميذ بين ثلاث أنماط للدخول المدرسي

شمال7-متابعة:

قررت وزارة التربية والتكوين، اليوم السبت 28 غشت، اعتماد ثلاث أنماط تربوية بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية، مراعاة للتقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية ببلادنا بشكل عام، وبالوسط المدرسي بوجه خاص، كما أنه سيأخذ بعين الإعتبار رغبات الأسر بخصوص النمط التربوي سيتم اعتماده وذلك من أجل مراعاة وضعية كل أسرة في هذه الظرفية الاستثنائية.

 وتتمثل الصيغ التربية حسب البلاغ المعلن عنه من طرف الوزارة، في اعتماد نمط “التعليم الحضوري” في حالات إذا ما كانت المؤسسات التعليمية تتوفر فيها على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة للمؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا، وفي المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.

 وقال البلاغ، بخصوص النمط الثاني سيتم الاعتماد فيه على التعليم بالتناوب بين ” التعليم الحضوري” و”التعلم الذاتي” في باقي المؤسسات التعليمية. وثالثا يمكن اعتماد نمط “التعليم عن بعد” استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

 

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأنماط التربوية سيتم تطبيقها، حسب وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية.

ويضيف البلاغ، أنه في جميع الحالات ستتم مواصلة التطبيق الصارم للتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البروتوكول الصحي المعتمد داخل جميع مؤسسات التربية والتكوين والذي سيتم تحيينه كلما دعت الضرورة إلى ذلك على ضوء توصيات السلطات الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن الدخول المدرسي 2021-2022 سيكون في يوم الأربعاء 01 شتنبر 2120 بالتحاق أطر وموظفو الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة التدبير التربوي والإداري والأطر الإدارية المشتركة بمقرات عملهم، بينما سيلتحق أطر  هيئة التدريس بجميع درجاتهم بعملهم يوم الخميس 02 شتنبر 2021، والدراسة ستنطلق بشكل فعلي يوم الجمعة 10 شتنبر 2120.

وتهيب الوزارة بجميع التلاميذ وأسرهم ضرورة الالتزام والتقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي توصي بها السلطات الصحية، والانخراط المكثف في العملية الوطنية للتلقيح، من أجل تسريع وتيرة العودة إلى الحياة الطبيعية. 

Loading...