ألباريس: علاقتنا لن تتأثر مع الشريكين الاستراتيجيين “المغرب والجزائر” بسبب قطيعتهم

شمال7-متابعة:

قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس في حوار أجراه مع صحيفة “لافانكوارديا” مساء أول أمس الإثنين، إن بلده، تسعى لأن تكون لها علاقة جيدة ودائمة مع شركائها، كما ترغب في أن تكون العلاقة أيضا بين هؤلاء الشركاء جيدة وفي أفضل أحوالها، إسهاما في خلق مناخ من الهدوء وحسن الجوار”.

وفي هذا السياق، لفت ألباريس إلى أن العلاقة التي جمعت المملكة الإسبانية مع كل من المغرب والجزائر لطالما كانت “جيدة واستثنائية باعتبارهما شريكان استراتيجيان في غاية الأهمية بالنسبة لإسبانيا” مضيفا: “المغرب والجزائر، كلاهما دولتان جارتان صديقتان  يؤسفنا قطع علاقتهما لكننا سنعمل من أجل التفاهم وإعادة هذه العلاقة والمناخ الهادئ”.

وتطرق الحوار الذي أجراه المسؤول الحكومي الإسباني، لمدى تأثير حالة “القطيعة” في العلاقة بين البلدين “التوأمين” بحسب وصف الملك محمد السادس، على إمدادات إسبانيا من الغاز، وهو ما دفع ألباريس إلى طمأنة مواطنيه بهذا الخصوص.

وأورد ألباريس، أن قرار القطيعة الدبلوماسية، دفع إلى مناقشة الأمر مع من أسماهم بـ ” أصدقائنا الجزائريين منذ عدة أيام وأعتقد أن الإسبان لا يجب أن يقلقوا بشأن إمدادات الغاز، ذلك أن الحكومة ستستمر في الدفاع دائما عن مصالح إسبانيا وشعبها” يقول المسؤول الحكومي مضيفا: ” محادثاتنا مع الجزائر مستمرة وداعي للتسرع لا يزال من السابق لأوانه استخلاص النتائج”.

Loading...