بصفة “ربة بيت”.. نساء يكتسحن لوائح الاستحقاقات الانتخابية

شمال7-متابعة

مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية بالمغرب المزمع إجراؤها في 8 سبتمبر المقبل، تفاجأ عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصفة “ربة البيت” الموضوعة لبعض المترشحات على قوائم الانتخابات.

وجاء ذلك على شكل مناشير انتخابية ضَمن أسماء مختلفة وتحت كل اسم الصفة المهنية لصاحبه، بينما استفردت بعض النساء بصفة “ربة بيت”.

أثارت هذه الصفة ردود فعل متباينة بين من أدرجها ضمن القوانين والحقوق التي لا تمنع هذه الفئة من الدخول إلى اللوائح الإنتخابية والترشح فيها، وبين من أخذها مأخذ سخرية واعتبر أن “ربة بيت” غير مؤهلة لمثل هذه المناصب.

وقال أحد الناشطين، أن مهنة “ربة البيت” هي من أشرف المهن وهي مهنة الملايين من الأمهات المغربيات اللاتي نجحن فيها، مضيفا، أنه بهذا التفوق في هذه المهمة بكل مشاكلها وأزماتها وحروبها الداخلية، فهن قادرات أيضا بإمكانياتهن النجاح بتسيير العمل الجماعي.

واستهجن آخرون الأمر، كون أن الترشيح للانتخابات أصبح فرصة لا تعوض ومشروع مربح للبعض حتى ربات البيوت بهدف تحسين وضعيتهم المادية، وأن تسيير الشأن العام بالنسبة لهن ليس بالسهل مع غياب العلم والخبرة، والأجدر لها أن تكتفي فقط بخدمة جمعيات المجتمع المدني.  

ونجد هذا حاضرا بقوة في اللاوائح الإنتخابية، فعلى سبيل المثال نجد لائحة السنبلة التابعة لحزب السنبلة بمقاطعة جيليز بمراكش تتضمن 38 امرأة مترشحة بصفات مهنية مختلفة و6 نساء ذات صفة “ربة بيت”، وفي لائحة شبيهة تابعة لحزب البيئة والتنمية المستدامة مقاطعة تابريكت سلا ضم المنشور 10 “ربة بيت” مقابل فاعلة جمعوية واحدة.

ووفق بيانات رسمية، فقد بلغت ترشيحات النساء لانتخابات أعضاء مجلس النواب في المغرب الغرفة الأولى في البرلمان)، 2329 ترشيحا من مجموع 6815 ترشيحا، وهو ما يمثل نسب 34.17 بالمئة من إجمالي المرشحين.

ووصل عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية ما يقارب 18 مليون شخص، منهم 46 في المئة من الإناث.

Loading...