المناشير والتجمعات الانتخابية تنذر بالكارثة الوبائية في المغرب

شمال7-متابعة

بعد أيام من بداية الحملة الوبائية وبالرغم من تحذيرات وزارة الداخلية وامتناعها لممارسة بعض الأنشطة التي عهدتها الأحزاب في كل حملة انتخابية قبل ظهور الوباء المستجد.

وتتناقلت وسائل التواصل الإجتماعي بعضا من مظاهر الخروقات التي تقوم بها بعض الحملات الدعائية للانتخابات بمخالفتها لشروط وزارة الداخلية، التي تفرض ألا يتعدى عدد الناس في التجمعات بالأماكن المفتوحة الـ 20، مع ضرورة الإلتزام بارتداء الكمامات والتباعد الإجتماعي، والقفازات خلال توزيع المنشورات الدعائية، وهو ما لم يحصل.

وعاينت جريدة “شمال7” غياب التدابير الاحترازية المعمول بها، في أغلب الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية، إلى جانب عدم ارتداء المشاركين في الخرجات للقفازات، عكس ما قررته وزارة الداخلية مؤخرا، والتي طالبت بضرورة ارتدائها قبل توزيع المنشورات الدعائية، لتجنب نقل الفيروس التاجي.

ويرى الباحثون أن هذه الظرفية تقتضي الحرص على احترام التدابير الإحترازية لتفادي حدوث انفلات وبائي مرة أخرى وسندفع حينها الثمن غالي.

وأكد الدكتور حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية، أننا في مرحلة وبائية معقدة لا نعرف معها إذا كنا قد وصلنا لمرحلة الذروة أم لا، وحتى إذا وصلنا لها لا نعرف هل ستستمر لمدة طويلة، بما لها من انعكاسات سلبية على الوضع الوبائي الذي لا يسمح بعقد تجمعات الحملات الإنتخابية بطريقة كلاسيكية او اجتماعات منزلية.

وأشار حمضي في ذات السياق، إلى أن دور الأحزاب السياسية خلال هذه المرحلة ليس هو احترام الإجراءات الاحترازية فقط، بل دورها المساهمة في محاربة الوباء، وتبادل لدعوة المواطنين لمجابهة الوباء، لأن عدم احترامهم لهذه الأمور سيعطي إشارة سلبية للمواطن.

وحري بالذكر أن المغرب قد سجل مؤخرا تحسن ملحوظ في المنحنى الوبائي بعد أسابيع من الإرتفاع القياسي والغير مسبوق لعداد الحالات المؤكد.

Loading...