إنتخابات 2021.. عزوف انتخابي يواجهه منافسة “شرسة” بين الأحزاب

رباب السويحلي

شمال7- متابعة

يبدو أن أكبر التساؤلات التي قد تثار لدى العموم في اليوم المصيري للإنتخابات التشريعية، تتمثل في نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والمحلية، خاصة بعد ما كانت الإنتخابات الأخيرة قد عرفت نسبة مشاركة تقل 45 في المئة.

ويعتبر يوم الأربعاء القادم في الثامن من شتنبر 2021، هو المحطة الفاصلة لظهور أسماء جديدة وأحزاب تأخد المسؤولية على عاتقها بالوفاء بما قدمته من برامج ووعود أثناء الحملة الإنتخابية.

فمن أصل 36 مليونا عدد سكان المغرب، تمكن فقط 17 مليون و 509 آلاف و127 شخص من التسجيل في اللوائح الإنتخابية، حيث توزعت بين الصنفين 46 في المائة من الإناث مقابلة 54 في المائة من الذكور، وكما تم أيضا التصنيف ما بين العالم القوري والحضري، حيث سجل الوسط القروي 46 في المائة مقابل 54 في المائة بالمجال الحضري، حسب اللوائح الإنتخابية المحصورة في 30 يوليوز 2021.

وأفادت ذات المعطيات أن اللوائح الإنتخابية توزعت حسب الفئة العمرية، حيث سجلت أعلى نسبة لدى الفئة العمرية من 60 سنة أو أكثر بـ 23 في المائة، وتليها 21 في المائة لدى الفئة ما بين 35 و 44 سنة ، ثم الفئة ما بين 45 و 54 سنة بـ 20 في المائة، وتأتي فئة الشباب التي حصدت 19 في المائة بالنسبة للسن ما بين 25 و 34 سنة و 8 في المائة ما بين 18 و 24 سنة، وأقل نسبة هي 9 في المائة كانت للفئة العمرية ما بين 59 و 55 سنة.

ويشارك في هذه الإنتخابات ولأول مرة في تاريخ المملكة، مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) وعددهم 395 نائبا، وأعضاء الجماعات المحلية، ويتمثل الرهان الرئيسي للسلطات المغربية خلال هذه الانتخابات التي تنظم في ظل ظروف تداعيات جائحة كوفيد-19المستجد.

وحسب المراقبون للإنتخابات السياسية فإن المنافسة على الرتبة الأولى لن تخرج عن أربع هيئات سياسية في مقدمتها حزب «التجمع الوطني للأحرار» الذي يمني النفس رئيسه وزير الفلاحة عزيز أخنوش رجل الأعمال احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية.

فإلى جانب كل من حزب «العدالة والتنمية» و«التجمع الوطني للأحرار» فإن آراء محللين ووسائل الإعلام ترشح كذلك حزب «الأصالة والمعاصرة» وحزب «الاستقلال» للحصول على أصوات قد تؤهلهما للسباق النهائي نحو مقر رئاسة الحكومة الواقع إلى جوار القصر الملكي بتواركة في الرباط.

وتعد هذه الانتخابات الثالثة منذ إقرار دستور 2011 وذلك بعد محطتين الأولى عام 2012 والثانية عام 2016. كما أنها الخامسة من نوعها التي تجرى في عهد الملك محمد السادس الذي تربع على عرش المملكة سنة 1999 بعد وفاة والده الملك الراحل الحسن الثاني.

Loading...