اسبانيا تعلن عودة حوالي 12 ألف مزارعة مغربية لجني الفراولة بعد انقضاء الأزمة الديبلوماسية بين البلدين

شمال7 – متابعة

تستعد اسبانيا لاستقبال حوالي 12 ألف و 700 عاملة لجني الفراولة، بعد مضي قرابة سنتين من الإغلاق بسبب كورونا وبعد انفراج الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضحت المندوبة الفرعية للحكومة الإسبانية في إقليم ويلبا، مانويلا بارال، أن حوالي 12 ألف و 700 عاملة موسمية مغربية ستتوجهن، هذه السنة، إلى إسبانيا لجني الفراولة والفواكه الحمراء، في الحقول الاندلسية، وهو رقم “مشابه” لموسم العام الماضي.

وستسافر العاملات المغربيات، كما جرت العادة، عبر رحلات بحرية، تنطلق من ميناء طنجة، في اتجاه ميناء مدينة الجزيرة الخضراء، ابتداء من شهر دجنبر المقبل.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “ايروبا بريس”، أشارت مانويلا بارالو إلى أنه، بالإضافة إلى العاملات المغربيات، سينطلق هذه السنة مشروع تجريبي مع كل من الهندوراس والإكوادور، “والذي يهدف إلى جلب 250 يد عاملة إلى حقول ويلبا”.

وفيما يخص اليد العاملة القادمة من المغرب، أوضحت المسؤولة الإسبانية أن السلطات المغربية لم تضع شروطا فيما يتعلق بجنس العاملين، مضيفة ان غالبية المغاربة هم نساء قد سبق لهن أن التحقن بحقول ويلبا خلال مواسم فلاحية سايفة.

وتابعت أن اليد العاملة القادمة من المغرب ستبدأ الوصول إلى إسبانيا، خلال شهر دحنبر المقبل، لتستمر العملية بين شهري فبراير ومارس المفبلين، بغية العمل في الحقول الأندلسية بعقد لمدة ستة أشهر.

ويشار إلى أن عملية سفر مغربيات الفراولة إلى إسبانيا وكذا عودتهن إلى أرض الوطن، بعد انتهاء الموسم، تظل رهينة بمستجدات أزمة فيروس كورونا، التي أغلقت الحدود.

Loading...