منظمة “ماتقيش ولدي” تدخل على خط وفاة رضيع في ظروف مجهولة وتطالب بفتح تحقيق في الموضوع

شمال7 – متابعة

طالبت  منظمة “ماتقيش ولدي”بفتح تحقيق في موضوع وفاة رضيع في ظروف مجهولة يوم السبت الماضي، جراء تعرضه للإهمال من طرف والدته التي تعيش حالة تشرد بطنجة، وتحمل المؤسسات المعنية المسؤولية .  

وحسب بلاغ منظمة ماتقيش الذي توصل “شمال7” بنسخة منه، اليوم الإثنين، أنه سبق للمنظمة أن  وجهت  رسالة  إلى  كل  الـجهات  الـمعنية   بمدينة  طنجة  لـلإخبار  بوجود  شابة مدمنة على الـمخدرات الرخيضة  في حالة تشرد هي ورضيعها، و كانت الرسالة تهدف إلى التدخل العاجل والفوري  لإنقاذ حياة الرضيع  وأمه و حمايتـهما من الضياع والهلاك.

وأردف البلاغ، أن أم الرضيع تعيش وضعية إدمان في الشارع بطنجة،  وتتعاطى  جميع  أنواع  الـمخدرات الرخيصة، وقد تعرضت للاغتصاب من طرف مغتصب سفاح ما تسبب في حملها و تلد على إثره رضيعا، لينضم مع أمه لحياة التشرد في الشارع والعراء  والتعرض للكثير من المخاطر الكبيرة من حر الشمس و قهر البرد القارس ناهيكم عن مجاورتـهما للقاذورات  واستنشاقه لمادة السولسيون التي تتعاطى لها الأم  رفقة شباب مدمنين مشردين وتمارس معهم الجنس .

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأم  و معها رضيعها اتخذت من زنقة باديس مكانا للـجلوس  بباب مطعم شهيوات فاس  قبالة سوق الرمل  ( بلاصة جديدة ) بشارع  فاس،  و لكنها  و بعد انتشار قصتـها و خبرها انتقلت من الـمكان المعلوم إلـى وجهة  غير  معلومة  لتتوصل  الـمنظمة   بالـخبر  الفاجعة ،  و هي وفاة الرضيع في ظروف مجهولة .

 ودعا البلاغ، جميع الوزارات و الـمؤسسات الحكومية المختصة بأن تعمل على تغيير الـمقاربات الـمعتمدة و طرق  التدخل  قصد  حماية  الطفولة  الضائعة  خاصة  الأطفال  في  وضعية  التشرد،  وعلى الجهات المعنية  مد  يد العون للأسر الـمشردة بما فيها الأمهات العازبات  و إعادة إدماجهم في النسيج الاجتماعي المغربي .

Loading...