فيدرالية الآباء تطالب بتعميم “التعليم الحضوري” وادماج التعليم الأولي في السلك الإبتدائي

شمال7 – متابعة

دعت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، وزارة التربية والتكوين، يوم أمس الخميس، إلى اعتماد التعليم الحضوري في مختلف أرجاء البلاد ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، خصوصا بعد الإنخفاض الواضح في عدد المصابين بكوفيد-19 خلال الأسابيع الأخيرة، و كذا انطلاق واستمرار عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ بفضل انخراط جميع المتدخلين،

و في نفس السياق دعت الفيدرالية الوطنية، في بلاغ لها، جميع الأسر المغربية الى احترام التدابير الإحترازية والوقائية تفاديا لكل ما من شأنه المس بالسلامة الصحية للتلميذات و التلاميذ.

و طالب البلاغ، بتعميم  التعليم الأولي و إدماجه رسميا في السلك الإبتدائي بشكل يجعله قاطرة لتنمية المنظومة تنفيذا لما جاء في القانون الإطار 51-17 و قبله في الميثاق الوطني للتربية و التكوين، كما دعت جميع الأمهات و الآباء و كل الأطراف المعنية بالتربية و التكوين بالمغرب الى تكثيف الجهود لتجويد منظومتنا التعليمية و جعلها في مسار يحقق تنمية بلانا المغرب ومواطنيه.

وسجلت الفيديرالية، وهي تتابع عن كثب مستجدات الساحة التربوية وما تشهده من تنزيل لمجموعة من المراسيم ذات البعد التنظيمي، معتبرة أن بعض مواد المرسوم رقم 475.20.2 المرتبط بتحديد قواعد اشتغال و أدوار ومهام جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلميذات والتالميذ في علاقتها بمؤسسات التربية والتكوين تتنافى مع ما جاء في الظهير الشريف رقم 376.58.1 المنظم بموجبه حق تأسيس الجمعيات، و تدعو الى مراجعتها فورا خصوصا تلك المتعلقة بفرض الوصاية الإدارية والتقنية من طرف مسؤولي الإدارة التربوية من خلال مجلس التدبيرعلى جمعيات الآباء التي يحكمها القانون المذكور. 

وقد انطلقت الدراسة صباح اليوم الجمعة فاتح أكتوبر 2021، بشكل فعلي،  كما تم الإعلان عنه سابقا، بجميع المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز التكوين المهني بالنسبة للقطاعين العمومي والخصوصي، وكذا بمدارس البعثات الأجنبية، وذلك وفق نمط “التعليم الحضوري” بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات، مع إتاحة إمكانية الاستفادة من التعليم “عن بعد” بالنسبة للمتعلمين الذين ترغب أسرهم في ذلك.

Loading...