مستشارة بالمجلس الإقليمي للحسيمة تتوعد بتتبع أموال الكازوال وتطالب عامل الإقليم بالتدخل العاجل

شمال7  – محمد محفوظي

جددت كريمة أقوضاض، المستشارة الإستقلالية بالمجلس الإقليمي للحسيمة، والمعروفة بتصاريحها المثيرة، التأكيد عبر صفحتها الشخصية على التزامها بوعودها التي قطعتها مع ساكنة الإقليم، في ما يتعلق بالتتبع المستمر والتحري الدقيق في الصفقات التي سيبرمها المجلس الإقليمي للحسيمة في الولاية الحالية، خاصة كل ما يهم صفقات البنزين واقتناء حافلات النقل الرياضي والمدرسي.

أقوضاض قالت في تدوينة فايسبوكية “أثناء تتبعنا للأخبار المتعلقة بإقليمنا العزيز، لاحظنا إشارة الصحافة إلى موضوع جد حساس، يتعلق بمتابعة كل القرارات التي يتم اتخاذها خلال دورات المجلس الإقليمي، والتي تهم ساكنة الإقليم، ليتم رصد الحيثيات المرتبطة بصفقات اقتناء النقل المدرسي والجرافات، وما يتعلق بصرف ميزانية الكازوال وغيار الآليات الميكانيكية بالإضافة إلى قفف كورونا وكذلك الوقوف على تفاصيل صفقات اقتناء الأجهزة الطبية خلال بداية أزمة وباء كورونا…الخ”.

وشددت على أنها “إشارة جد مهمة نبهتني كعضو مستشارة بالمجلس الإقليمي للحسيمة من أجل البحث في كل السياقات المرتبطة بهذه الصفقات، والبحث بشكل دقيق عن مآلها في الواقع، بعيدا عن الأرقام التي ترد في أوراق الميزانيات، وبهذا الخصوص أعد كل متتبعي الشأن العام بالإقليم أنني سأقف بحزم من أجل التحري عن كل الصفقات التي تهم هذه المجالات، وأن يكون التتبع مبنيا على استطلاعات نابعة من الواقع، مما سيجعله مليئا بالحقائق عن طريقة تدبير هذه الصفقات”

وتابعت كريمة أقوضاض قائلة “ففي كثير من الأحيان وأغلب هذه الصفقات بالمجالس جرت العادة أنها تحدث بعيدا عن أقاليمها، ومع زبناء غرباء، فمثلا من أجل استبدال شيات_الوقود_Les_vignettes_du_carburant” بقيمتها النقدية غالبا ما يتم اللجوء الى مدن أخرى كالناضور وفاس وطنجة.

وزادت المسؤولة، أنه في ما يتعلق بالصفقات المرتبطة بالنقل المدرسي والرياضي فيتم استقدام شركات معارفهم و أقربائهم من خارج المدينة من أجل إخفاء طابع الصفقات وقيمتها الحقيقية، هذا ناهيك عن تغيير قطع الغيار وعجلات الآلات على مستوى الأوراق وفقط، لأنها آلات أصلا لا تتحرك من مقراتها، أمام جمود الأنشطة، و هلم جرا”.

 

 

 

Loading...