برلماني يحرك ملف “أزمة البطالة” بإقليم تطوان ويسائل الوزارة الوصية

شمال7 – متابعة

أضحت أزمة البطالة تنخر في المجتمع التطواني يوما بعد يوم، خاصة بعد تداعيات كورونا وإيقاف التهريب المعيشي من سبتة والتسبب في بطالة المئات من المواطنين، الأمر الذي جعل مستقبل المدينة غامضا.

وفي ظل ارتفاع مؤشرات تنذر بارتفاع البطالة وغياب فرص الشغل، توجه النائب البرلماني عن دائرة تطوان منصف الطوب بسؤال شفوي آني لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، حول معضلة البطالة بتطوان.

وبهذا الخصوص ساءل المسؤول البرلماني الوزارة الوصية، عما إذا كانت الحكومة تتوفر على برنامج استعجالي لمعالجة معظلة البطالة، وعن التدابير المتخدة لخلق فرص شغل حقيقية بما فيها ساكنة الأقاليم الشمالية وكذا حلول مبتكرة لدى الحكومة في هذا الصدد.

وجاء في معرض سؤاله، أن  فئة واسعة من سكان المغرب من معظلة البطالة ونقص فرص الشغل (ارتفع معدل البطالة إلى 12.8 في المائة ما بين الفصل الثاني من سنة 2020 ونفس الفصل من سنة 2021)، كما تؤكد على ذلك الإحصائيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

وزاد الطوب، أن إقليم تطوان من أكثر الأقاليم تضررا من هذه المعضلة من جهة بسبب تداعيات أزمة كورونا، ومن جهة أخرى إغلاق المعبر الحدودي باب سبتة الذي كان يعتبر مصدر دخل لآلاف الأسر والذي للأسف بعد إغلاقه لم يتم خلق بدائل حقيقية الشيء الذي ساهم في ارتفاع نسبة البطالة إلى مستويات غير مسبوقة خصوصا في صفوف الشباب والنساء بالإقليم، وساهم في تنامي مشاعر الإحباط والإستياء.

وأشار البرلماني، إلى أن هذه التحديات التي يعيشها الإقليم فتحت الباب الكبير نحو ظواهر أخرى مثل الإجرام والمخدرات والهجرة السرية وغيرها من مظاهر المعاناة التي تدمي القلب.

 

 

Loading...