بساعات محددة.. الحانات والملاهي الليلية تستأنف أنشطتها وسط تَوجُّسَات من تفاقم الخسائر المادية

شمال7 – متابعة

كشفت مصادر إعلامية، عن تواقيت الإغلاق الليلي بالنسبة للحانات والملاهي في الفترة الليلية، وذلك بعد إعلان الحكومة عن رفع حظر التنقل الليلي في حين ولم يشر إلى إعادة فتح هذه الفضاءات.

وأشارت المصادر، إلى أن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، قد حددت  الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، كساعة للإغلاق بالنسبة للحانات، والساعة الثانية من منتصف الليل كموعد لإغلاق المطاعم التي تقدم الكحول، فيما لم يحدد بعد اليوم الذي سيتم فيه فتح العلب الليلية.

وأوضح رئيس جمعية الأطلس للحانات والمطاعم والملاهي الليلية في هذا الإطار، أن “كل الفعاليات المهنية تراهن على احتفالات رأس السنة من أجل تعويض الخسائر المادية الفادحة التي لحقت بالقطاع”، ثم زاد شارحا: “الاستئناف، حسب المعطيات المتوصل بها من لدن المسؤولين، سيكون بشكل تدريجي بدءًا من اليوم الأربعاء”.

وأضاف الفاعل المهني أن “المطاعم التي تتوفر على ترخيص خدمات التنشيط ستواصل أنشطتها إلى غاية الثالثة صباحاً”، مشدداً على أن “الملاهي والعلب والنوادي الليلية لم تحصل بعد على ترخيص السلطات المحلية”.

وقد أكد نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، أن “القرار الحكومي لن ينقذ القطاع من العطالة التي يعانيها منذ أشهر، لأن ظرفيته تتزامن مع فصل الشتاء الذي يضطر فيه المغاربة إلى الدخول مبكراً إلى منازلهم بسبب انخفاض درجات الحرارة”.

كما تابع ذات المتحدث بأن “تسعين بالمائة من مهنيي القطاع سيواصلون إغلاق المطاعم والمقاهي في حدود الساعة الحادية عشر ليلا، باستثناء بعض المناطق التي تعرف رواجا تجاريا كبيرا”، معتبرا أن “القرار سيسمح للمستخدمين فقط بالتنقل داخل المدن بكل أريحية”.

أشار أيضا إلى أن “المعاملات التجارية انخفضت بشكل مهول للغاية، ما أثر بالسلب على الوضعية الاجتماعية للمهنيين”، مبرزا أن “الأزمة الاقتصادية متواصلة بالقطاع، ويرتقب أن نعقد اجتماعات مع المسؤولين للنظر في مختلف الإشكالات”.

ومن جهة استبشر  مموني الحفلات والمهنيين في قطاع الأعراس خيرا، بهذا الإنفراج الوبائي الذي أدى إلى إعادة فتح الفضاءات العمومية والترفيهية وتمكينهم بدورهم من استئناف أنشطتهم بعد توقف فرضته تداعيات الجائحة.

Loading...