الإبراهيمي يكشف أسوء السيناريوهات لمواجهة الموجة الخامسة من الوباء

شمال7 – متابعة

بعدما حذر مسؤولون فى فرنسا من أن الموجة الخامسة لفيروس كورونا قد بدأت تضرب البلاد، تقاعل البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط وعضو اللجنة العلمية والتقنية لكوفيد 19، مع الحدث وقال: “يجب على المغرب أن يبقى وفيا لمقاربته الاستباقية، وذلك بأخذ العبر والدروس من الدول التي تسبقنا في مواجهة هذه الموجة”.

وقال الإبراهيمي في تدوينة على حسابه الشخصي في الفايسبوك، “أن المغرب يستعد لمواجهة أي موجة محتملة، بتوسيع اليقظة الوبائية، و توفير جميع العلاجات و الأدوية الجديدة وتأهيل منظومتنا الصحية”.

واستأمل الخبير خيرا في كل ما يقع في أوروبا الغربية و رغم الموجة الخامسة، معتبرا أن كل معطيات هاته الدول تدل على اقترابنا من مرحلة التعايش مع الفيروس وكما يحدث مع فيروس الإنفلونزا، موضحا أنه في كل  فصل خريف و شتاء تكون موجات و انتشار كبير للإنفلونزا و إصابة العديدين من الأشخاص بالأنفلونزا.

وأضاف، ” و لكن بما أننا نلقح و نحمي الفئات الهشة صحيا، نتمكن من مواجهة الفيروس و المرض دون ضغط على منظومتنا الصحية و دون قيود مؤسساتية، فرغم أن التلقيح ضد الانفلونزا لا يحمي من انتشار المرض فإن اللقاح يحمي الاشخاص من الحالات الحرجة للانفلونزا،و أتمنى أن نحول ونجعل من الكوفيد كالإنفلونزا مرضا لا يقتل “

وفي هذا الصدد اعتبر الإبراهيمي أن مقارنة المغرب مع دول كفرنسا و إسبانيا و البرتغال فيها فارق كبير، فهذه الدول كلها وصلت بنسب تلقيح الساكنة إلى الثمانين في المئة بينما وصل المغرب إلى 62 في المئة من الساكنة فقط، متساءلا هل المغرب بهرمه السكاني الشاب و بهذه النسبة من التلقيح يوازي النسب المرتفعة للتلقيح لهذه الدول.

وأشاد البروفيسور في مقاله، بدور المغرب بعودته إلى حياة شبه طبيعية بفضل المقاربة الاستباقية و التشاركية و بفضل تضحيات الجميع، قائلا “لم أكن أظن في مارس 2020 أن يحقق المغرب كل هذا في مواجهة الجائحة، بل أن يربح و بفضل هذه المقاربة و تضحيات كل المغاربة تنافسية دولية على جميع الأصعدة، فخور أن يحقق وطني نسبة نمو تناهز 5،5 في المئة للنمو لهذه السنة و في عز الجائحة، رغم كل الإكراهات فمغرب جديد يولد من رحم الأزمة و المعاناة، أحب من أحب و كره من كره”.

 

Loading...