مجازون بطنجة يرفعون شعارات “لا لتحديد السن” “نعم لتكافؤ الفرص” رفضا لشروط بنموسى

شمال7 – متابعة

استيقظ الطلبة المجازين بالمغرب اليوم السبت 20 نونبر، منتفضين ومحتجين أمام أبواب المديريات والأكاديميات الوطنية والجهوية في مختلف ربوع المملكة بسبب القرار الذي أعلنت عنة وزارة التربية الوطنية يوم أمس، والذي كان صادما وغير متوقعا بالنسبة لهم.

وفي هذا الصدد رفع عدد من الطلبة في طنجة، أمام نيابة التعليم، شعارات مثل  “لا لتحديد السن” “لا للإنتقاء” “نعم لتكافؤ الفرص” مطالبين عبرها بإسقاط المستجدات والشروط الجديدة المفروضة على كل المترشحين والمترشحات التي جاءت بها وزارة شكيب بنموسى.

واعتبروا المحتجون من خلال تنديداتهم أن هذا القرار جاء ليقصي فئة كبيرة من المجازين الشباب المغربي من حقه الدستوري في المشاركة في مباراة الأساتذة وأطر التربية الوطنية.

وجاءت هذه الاحتجاجات بدعوة من التنسيقية الوطنية لحاملي الإجازة الأساسية والمهنية، والتي أعلنت أنه “وكإجراء أولي سيتم الاحتجاج اليوم السبت أمام المديريات والأكاديميات (حسب التنسيق الطارئ بين من تشملهم نفس المدينة والجهة) للتنديد بهذه القرارات المجحفة واللإنسانية، في أفق أن نتفق حول إنزال وطني”.

وكانت  وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في توضيحها عقب إعلانها عن مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات يوم أمس، أن تحديد السن الأقصى في 30 سنة للمشاركة في هذه المباريات يروم “جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس، وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية، علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية”.

وأضافت، أن المباريات المبرمجة هذه السنة “تندرج في صلب سياسة الارتقاء بالمنظومة التعليمية التي أكد عليها القانون الإطار 17-51، والتي جعلها النموذج التنموي الجديد في صدارة أولوياته ومثلما اعتمدها، أيضا، وبشكل صريح، البرنامج الحكومي”، مبرزة أن هذا التوجه “سيساهم في الاستجابة إلى تطلعات وانتظارات المواطنات والموطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم”.

وأكدت، على أن “وضع إجراءات للاتقاء الأولي بناء على معايير موضوعية وصارمة” جاءت “بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء”.

 

 

Loading...