تداعيات إغلاق باب سبتة تساءل مزور عن مآل المنطقة الصناعية بالمضيق والفنيدق

شمال7 – متابعة 

يوما عن يوم ومنذ ديسمبر 2019، يزداد الوضع المعيشي لسكان إقليم الفنيدق والمناطق المجاورة لها سوءًا، عقب الإغلاق المفاجئ والنهائي للمعبر الحدودي سبتة، مما خلق أزمة إقتصادية واجتماعية لأهالي المنطقة.

وفي هذا الإطار وجه النائب البرلماني محمد العربي المرابط سؤال كتابيا إلى وزير الصناعة والتجارة، يساءله حول التسريع بإنجاز المنطقة الصناعية بحضيرة بإقليم عمالة المضيق الفنيدق.

وأشار النائب البرلماني في رسالته التي تتوفر “شمال7” بنسخة منها، إلى أن الوضع المعيشي لساكنة الإقليم أصبح يتسم بالهشاشة، وذلك بعد الإغلاق النهائي للمعبر الحدودي بباب سبتة المحتلة، الذي كان يشكل موردا أساسيا للرزق لما بين 8000 و 12000 أسرة.

وقال المرابط، أن السلطات المحلية ممثلة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والإنعاش الوطني عملت جاهدة على محاولة إيجاد حلول لهذه المعضلة الإجتماعية، عن طريق إدماج هؤلاء المتضررين في مبادرة “المقاول الذاتي”، وتشغيل النساء في تعاونيات.

وأضاف المسؤول، أن هذه المبادرات عجزت عن امتصاص العدد الكبير من الأشخاص الذين أصبحوا في وضعية عطالة عن العمل بسبب إغلاق المعبر الحدودي المذكور.

ومن جانبه، أوضح المرابط، أن منطقة “حضيرة” المحادية لمدينة الفنيدق تتور على ما يناهز 15 هكتار من الأملاك المخزنية، خصصت لتشييد منطقة صناعية بهدف تحقيق التنمية الإقتصادية بالمنطقة.

وتابع “وتمت في هذا الإطار الموافقة المبدئية على ست مشاريع معامل كبرى تنتظر فقط الشروع في إنجازها، في حين تحتاج باقي المشاريع الأخرى إلى القيام بالتجهيزات الأساسية للأراضي التي ستشيد فوقها، عما أن هذه المشاريع ستنجز بشراكة بين مجلس الجهة ووزارة الصناعة والتجارة، وتأتي انسجاما مع العناية التي يوليها الملك محمد السادس لهذه المنطقة.

وساءل النائب البرلماني المرابط الوزير المكلف بالقطاع، عن التدابير الإستعجالية التي سيتخدها من أجل، أولا إخراج هذه المنطقة الصناعية إلى حيز الوجود في أقرب الآجال، وثانيا دعم الوزارة المباشر لهذه المشاريع بالنظر لما ستوفره من مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لساكنة المنطقة التي تضررت بفعل الإغلاق.

وكان والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية، قد أعلن في شهر مارس الصارم، عن إنشاء منطقة صناعية بمدينة الفنيدق، من أجل تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب بتراب عمالة المضيق الفنيدق.

Loading...