“كورنيش أصيلة” لن يكون “جاهزا” في الموسم الصيفي.. ومسؤول يوضح السبب

شمال7 – رباب السويحلي

تستعد مدينة أصيلة على غرار باقي المدن السياحية للموسم الصيفي لسنة 2022، غير أنه من المؤكد وبـ “صفة رسمية” أن كورنيش المدينة لن يكون جاهزا خلال هاته الفترة.

وبحسب معطيات صرح بها النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة، جابر العدلاني، فإن الكورنيش الذي ابتدأت الأشغال فيه في فبراير 2021، يعرف عرقلة في الترصيف بسبب ضعف الميزانية مما أدى إلى توقف الأشغال فيه وانسحاب المقاول المكلف بالمشروع.

وأكد العدلاني لـ “شمال7” أن الأشغال ستستأنف مباشرة بعد الموسم الصيفي، موضحا أن الجماعة قد طلبت الدعم من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وأنها وافقت على المساهمة بما يقدر بـ 2 مليار سنتيم لإتمام تجهيز كورنيش المدينة،

وتندرج أشغال تهيئة وإصلاح كورنيش المدينة في إطار التنمية الحضرية بمدينة أصيلة، والتي يتم إنجازها تحت إدارة وكالة تنفيذ المشاريع بمجلس جهة طنجة وشمل المشروع تثنية الطريق الدائرية، والتي تصل مسافتها إلى 2.5 كيلومتر، وتهيئة شبكة الإنارة العمومية وبناء منشآت لتصريف مياه الأمطار وبناء الرصيف، كما رصد المجلس بموجب المقرر الذي تمت المصادقة عليه خلال دورة يوليوز 2019، غلافا ماليا قيمته 25 مليون درهم لإنجاز هذه المشاريع.

ومن جهته طمأن المسؤول الجماعي، أن التأخير الذي طال الكورنيش لن يكون عائقا أمام المواطنون والسياح الذين يتوافدون على المدينة خلال الموسم الصيفي ولن يأثر على حركة المدينة، مشيرا إلى أنه جرى التوقيع على الصفقة المتعلقة بأشغال تهيئة الإنارة العمومية في الشارع وستكون جاهزة خلال 20 من شهر يونيو المقبل.

وبالإضافة إلى توفير الكهرباء في الكورنيش، زاد المسؤول الجماعي أن البلدية ستشرع أيضا بعملية تشجير الشارع والمساحات الشاغرة، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الجماعة بدأت أيضا بتلقي طلبات الترخيص بإقامة “أكشاك” على مستوى الرصيف.

كما تضمنت الإستعدادات الأخرى لاستقبال فصل الصيف، يقول العدلاني، إنه سيتم تنظيم الاحتلال العمومي لمدخل الكورنيش من طرف أصحاب عربات بيع المأكولات الخفيفة، وذلك عن طريق حملة تعاون مع السلطات لتخصيص مكان لهم على مستوى “الكورنيش” مع وضع ترقيم للعربات.

ويشار إلى أن ساكنة مدينة أصيلة كانت تنظر بعين رضى وتنتظر بفارغ الصبر إنتهاء مشروع إعادة تهيئة كورنيش أصيلة باعتباره رافعة لتنمية المدينة، وإخراجه إلى حيز الوجود خلال الموسم الصيفي بهدف إعادة الرواج السياحي للمدينة كما كانت عليه قبل كورنا، ما دفع النشطاء المدنيين والحقوقيين إلى التعبير عن تذمرهم من تأخر سير أشغال هذا المشروع.

 

 

Loading...