“الحشرة القرمزية” تعود من جديد لتتلف مساحات واسعة من نبات الصبار بإقليم الحسيمة

شمال7 – متابعة 

عادت الحشرة القرمزية مرة أخرى لتجتاح مساحات واسعة من نباتات الصبار ببعض المداشر بالجماعات القروية خاصة بجماعة إمرابطن، لوطا، تفروين، بإقليم الحسيمة.

واشتكى عدد من الفلاحين والمستهلكين من الانتشار الواسع لهذه الحشرة مفسدة منتوج الصبار الذي أثر بشكل سلبي على فاكهة التين الشوكي، وكبد المزارعين خسائر مادية جسيمة.

ويستهدف هذا النوع من الحشرات المدمرة نبات الصبار بشكل خاص، حيث يعمل على امتصاص سوائله مما يؤدى إلى جفافه وموته.

وكان إقليم الحسيمة قد سجل العام الماضي سنة 2021، أول ظهور لحشرة القرمزية في عدد من جماعتها القروية والمعروفة بانتشارها الواسع فى الغابات الاستوائية وشبه الاستوائية بأمريكا والمكسيك، ويؤكد الخبراء أنها لا تشكل أى خطر على صحة الإنسان أو الحيوان.

وعبر عدد من الفلاحين المغاربة، حسب مصادر محلية، عن انزعاجهم من الأضرار الجسيمة التى لحقت بآلاف الهكتارات من الصبار بسبب هجوم جحافيل من الحشرة القرمزية على الأراضى الزراعية، مما يجهز على مورد رزقهم الوحيد، ويقض مضجع سكان تلك المناطق.

ويحذر عدد من النشطاء المدنيين فى مناطق زراعة الصبار من الخطر الذى يحدق بتلك المناطق التى يعتمد اقتصادها بالأساس على الصبار، ويطالبون باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الآفة وحماية المحاصيل من التلف.

Loading...