مناصب شغل وتزويد الحسيمة بالماء .. أشغال مشروع سد ضخم تشرف على نهايتها

شمال7 – الحسيمة

تعرف أشغال تشييد سد واد “غيس” على بعد حوالي 43 كلم جنوب غرب مدينة الحسيمة بسعة 93 مليون متر مكعب، (تعرف) تقدما كبيراً (85 بالمائة) ومن المنتظر ان تنهي منتصف السنة الجارية.

وتهدف هذه المنشأة الكبيرة الى توفير نسبة كبيرة من الماء الصالح للشرب لإقليم الحسيمة وكذا حماية المنطقة من خطر الفيضانات خلال فصل الشتاء، حيث أنجز السد على مستوى حوض “غيس النكور”، وسيمكن من تزويد مدينة الحسيمة والمراكز المجاورة لها بالماء الصالح للشرب مع وسقي حوالي 1000 هكتار من الأراضي الفلاحية.

المشروع انجز باستثمار إجمالي يصل إلى 1,3 مليار درهم، و تم الانتهاء من أشغال تشييد طريق الولوج إلى موقع السد انطلاقا من الطريق الجهوية رقم 5202، كما بلغت أشغال تنقية وتكشيط المناطق التي ستأوي مختلف المنشآت المكونة للسد عتبة الأربعين في المائة، مع مواصلة تصفية ملكية العقارات التي يحتاجها الورش.

مصدر مطلع كشر أن السد “واد غيس” يعتبر من السدود الكبيرة التي يتكون حاجزها من الطمي والأحجار بقناع أمامي من الخرسانة، حيث سيبلغ علو حاجز السد إلى 86,1 مترا من الأساس، كما سيتم استعمال 3,9 مليون متر مكعب من الردمة والأحجار، و220 ألف متر مكعب من الخرسانة.

اما على مستوى الحقينة العادية للسد بعد امتلائه فقد حددت في 93 مليون متر مكعب، كما سيمكن من تنظيم استعمال حوالي 17 مليون متر مكعب من المياه سنويا، بينما يصل حجم الواردات المائية السنوية إلى 25,8 مليون متر مكعب في السنة.

هذا المشروع الضخم يساهم في مناصب عمل مهمة خلال إنجازه إلى جانب عدد من مناصب الشغل القارة، التي سيحدثها بعد تدشينه والشروع في استغلاله، كما ستشكل بحيرة السد فضاء حيويا في محيط مدينة الحسيمة، سيساهم في ظهور أنشطة جديدة لفائدة السكان المحليين ودعم السياحة البيئية، وتحريك العجلة الاقتصادية بالمنطقة.

تجدر الاشارة إلى أن إعطاء إنطلاقة الأشغال بهذا السد انطلقت سنة 2017 بكلفة مالية قدرها 1.3 مليار درهم، وكان من المقرر تدشينه سنة 2022 غير أن ظروف الاشتغال التي صادفت ازمة كورونا جعلت اشغالوالسد متأخرة بسنة اضافية.

Loading...