هيئات حزبية ونقابية وجمعوية تعبر عن رفضها لإعدام حدائق المندوبية وتستعد للقاء الوالي والعبدلاوي

0

متابعة: عادل الورياغلي الطويل

أجمعت الفعاليات والهيئات الحزبية والنقابية والجمعوية الموقعة على ميثاق حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة على الأهمية التاريخية والبيئية والثقافية لحدائق المندوبية.

وعبرت الهيئات المذكورة عن رفضها المطلق لكل مساس أو تشويه للحديقة و للمقبرة المسيحية و الإسلامية، و ذلك لوقوعها ضمن النطاقات التاريخية للمدينة وهو ما يستلزم مسطرة خاصة، ناهيك عن الوضعية القانونية للعقار باعتباره أرضا وقفية، معتبرين أن توفير المعلومة الواضحة و الحقة هي من صميم واجبات الجهات الرسمية ذات الصِّلة ومشيرين إلى تقديرهم لأهمية الاستمرار في إحداث و تهيئة المرافق لفائدة الساكنة بما لا يمس ببيئة المدينة و موروثها التاريخي و الأثري.

كما عبرت الهيئات ذاتها اعتزازها و تثمينها ليقظة المجتمع المدني بالمدينة و عموم الساكنة التي عبرت عبر فعاليات حضارية متنوعة، عن رفضها القاطع للإجهاز على حدائق المندوبية، داعية المجلس الجماعي لطنجة بجميع مكوناته إلى اتخاذ المتعين لإصدار مقرر جماعي يحفظ الحدائق التاريخية للمندوبية و يضمن تثمينها و تأهيلها.

ودعت الهيئات أيضا السلطات الولائية و المصالح الإدارية ذات الصِّلة للتفاعل الايجابي مع نبض الساكنة و احترام إرادتهم الراسخة في حماية تراثهم البيئي و التاريخي، مشيرة إلى إعتزامها عقد لقاء مع كل من والي الجهة ورئيس المجلس الجماعي في أقرب الآجال للوقوف على المعطيات الحقيقية و مطالبتهما بتصحيح الوضع و إعادة الأمور إلى نصابها وبلورة خطوات إجرائية و عملية على ضوء نتائج اللقاءات السالفة الذكر.

يذكر أن الهيئات الموقعة على ميثاق حماية البيئة و المآثر التاريخية هي حزب الإستقلال، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب التقدم و الاشتراكية
حزب التجمع الوطني للأحرار، حزب العدالة و التنمية، حزب الأصالة و المعاصرة، حزب الإتحاد الدستوري، الاتحاد المغربي للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، المنظمة الديمقراطية للشغل، جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض، الكشفية المغربية، مركز ابن بطوطة للدراسات و أبحاث التنمية، العصبة المغربية لحقوق الانسان، الهيئة المغربية لحقوق الانسان، الفضاء المهني المغربي، جمعية المقاولات الصغرى والمتوسطة، تكتل جمعيات طنجة الكبرى ومرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.