استنكار نقابي لوضعية المستشفى الإقليمي بالحسيمة وسط مطالب بإصلاح الوضع

متابعةّ: شمال 7

أكد المكتب الإقليمي للصحة بمدينة الحسيمة التابع للنقابة الوطنية للصحة، أن مايعيشه الوضع الصحي الحالي بالإقليم والذي لايرقى إلى مستوى تطلعات الشغيلة الصحية والمواطن على حد سواء، نظرا لغياب الحكامة الجيدة وسوء التسيير والفشل الذريع للمدراء المتعاقبين على المركز الإستشفائي الإقليمي محمد الخامس، وغياب رؤية واضحة تكمن في البحث عن حلول واقعية بناء على وضع مقترحات منبثقة من تشخيصها لمكامن الخلل.
كما أشار البيان إلى أن الطاقم التقني والطبي بقسم الأشعة يعمل في ظروف لا ترقى لمعايير السلامة المهنية ما يشكل خطرا كبيرا على صحتهم وأيضا على المرضى المتوافدين إليه، في ظل عدم استكمال الشطر الأخير لأوراش الإصلاح بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس.
المكتبان الإقليمي والمحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة حذرا مسؤولي القطاع أيضا من تفاقم الأوضاع أكثر مما ينبغي مما هي عليه اليوم، خصوصا المتعلقة بإدارة المستشفى في تدبير الموارد البشرية دون الأخذ بعين الإعتبار المقترحات التي تطرحها النقابة باعتبارها شريكا اجتماعيا.
 واستنكرت النقابة بشدة إستهتار المسؤولين عن القطاع بصحة وسلامة المواطنين والعاملين بقسم الأشعة في ظل إنعدام أدنى لشروط العمل، والمتمثلة في إنهيار سقف إحدى القاعات التي أوشكت أن تؤدي بحياة أحد العاملين بالمصلحة، ما يجعلهم عرضة للخطر بشكل يومي، إضافة لعدم توفير الحماية اللازمة من الأشعة منبهة الوزارة الوصية إلى الخصاص المهول الذي يعيشه المستشفى الإقليمي محمد الخامس فيما يخص هيئة الممرضين وتقنيي الصحة، حيث ترى النقابة أن هذا المشكل سيعيق في المستقبل القريب السير العادي للمرفق العام مباشرة بعد التحاق الأطر التمريضية إلى مقرات عملهم الأصلي بمستشفى القرب بامزورن.

Loading...